أرقام قياسية في الإقبال على التجنيد الإجباري تحرج الحقوقيين

الرباط – الأسبوع

   على عكس كل التصريحات الإعلامية والحملات الحقوقية السابقة، من كون الخدمة العسكرية ستدفع الدولة إلى البحث عن شباب مغاربة لإجبارهم على التجنيد الإجباري، عاشت مختلف الثكنات العسكرية التي خصصت لغرض استقبال هؤلاء الشباب اكتظاظا غير منتظر.

وقال مصدر جد مطلع، أن الحجم الهائل من الشباب الذي فاق العدد المطلوب بمئات الآلاف، لم يفاجئ المؤسسة العسكرية، لأنها كانت تتوقعه وأعدت العدة لذلك، ولأن للمؤسسة تجربة أربعين سنة في هذا المجال، وتعلم جيدا حاجة شبابنا ورغبتهم الكبيرة في الاستفادة مما تقدمه هذه الخدمة، على عكس كل تخوفات الحقوقيين وبعض البرلمانيين من كون هذه العملية ستكون إجبارية لقلة الشباب الراغبين أو لتصفية الحسابات، أو ما شابه ذلك.

وأوضح المصدر ذاته، أن الذي شكل مفاجأة حقيقية بالنسبة للمؤسسة العسكرية ولمختلف المتتبعين، هو الإقبال الاختياري والتطوعي الإرادي للفتيات المغربيات وبكثرة على هذه الخدمة، رغم أن القانون جعلها تطوعية واختيارية وليست إجبارية بالنسبة للإناث، ورغم ذلك فاق الطلب العرض المخصص لهن.

إلى ذلك، سجلت “الأسبوع” حسرة كبيرة في صفوف الكثير من الشباب الذي أقصي، وكذلك حسرة عدد من الآباء والأمهات الذين سعوا بكل قوة لتمكين أبنائهم من هذه الخدمة، حتى أن منهم من كان يقصد برلمانيي الأمة وعدد من الأعيان والوجهاء قصد الوساطة لقبول أبنائهم في هذه “الفرصة” بالنسبة إليهم، لتنتشل أبناءهم من البطالة.

والجدير بالذكر، أن إدارة الدفاع الوطني كانت قد تمسكت بقوة بمدة سنة كاملة لتدريب هؤلاء المجندين، تنقسم على مراحل، المرحلة الأولى تخصص للتداريب البدنية والعسكرية الجاري بها العمل في مختلف الثكنات وجيوش العالم، ثم بعدها مرحلة التكوين المهني في تخصص معين، كالكهرباء والميكانيك والمعلوميات والخراطة والنجارة والأعمال الاجتماعية والإسعافات، وغيرها من التخصصات بما فيها العلمية العالية حسب الشهادات المحصل عليها والتي ستمنح رتبا عسكرية مختلفة كذلك للمتدربين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box