قيادي في حزب المصباح يصرح: “العدالة والتنمية يصبح حزب الدولة”

     “واهم من يتصور أن محطة ما بات يعرف بالتصويت على فرنسة التعليم في إطار القانون الإطار للتربية والتعليم، كانت محطة خلافية عادية داخل البيجيدي، بل كانت محطة مفصلية في تاريخ الحزب وتحوله الجدري”، يقول قيادي في العدالة والتنمية.

وأوضح القيادي ذاته أن ما وقع داخل البيجيدي بسبب هذا القانون، كان محطة حاسمة وفاصلة بين تيار الحفاظ على حزب البيجيدي كحزب الشعبوية والممانعة والمعارضة، وتيار حزب الدولة العصري المنفتح على قضايا البلاد بتوافق مع توجهاتها ورجالاتها وأحزابها.

وأكد نفس المصدر أن تيار جعل حزب العدالة الممانع بقيادة بن كيران والأزمي، قد انهزم أمام تيار عصرنة الحزب وجعله حزب الدولة المنخرط بشكل طوعي في توجهاتها وبرامجها الكبرى دون قيود أو شروط أو تردد.

وأكد القيادي أيضا أن تلك المحطة كانت قطيعة مع حزب العدالة والتنمية الشعبوي، وأنتجت حزب الدولة بفارق كبير من الأصوات، حيث انضبط لهذا التوجه الذي يقوده كل من العثماني والداودي والرميد والرباح واعمارة والحقاوي وبوانو وسليمان العمراني أزيد من 90 برلمانيا وبرلمانية في الحزب من هذا التوجه الجديد والمعاصر والحداثي داخل البيجيدي، فهل انتهى عهد الشعبوية عند البيجيدي ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!