كوهلر

بعد استقالة هورست كوهلر… دبلوماسي في الاتحاد الإفريقي يرسل 13 صورة للتحرش الجنسي لإسقاط رئيس “المينورسو”

    كشف مصدر مطلع لـ”الأسبوع”، أن الأفارقة لعبوا، بمساعدة مخابرات جنوب إفريقيا، ورقة قاتلة للمسار الأممي الذي يهمش الاتحاد الإفريقي في حل قضية الصحراء، وكاد أن يفرض الحل الفرنسي ـ الأمريكي المتمثل في حكم ذاتي موسع، قد يقرر استفتاء الساكنة بعد 10 سنوات.

وإثر الضغوط التي قادتها عواصم إفريقية كثيرة على ألمانيا لسحب هورست كوهلر، وأدت إلى استقالته، تواصلت نفس المنهجية لإسقاط رئيس “المينورسو” الكندي كولن ستيوارت.

وجمع ضابط متقاعد من “أوكهونتو وي سيويزي”، استخبارات الذراع العسكري للمؤتمر الوطني الجنوب إفريقي الذي بقي على حاله في 7 دول إفريقية، بعد دمجه في المخابرات الجنوب إفريقية، 13 صورة لما سمي “تحرشا جنسيا ضد رئيس “المينورسو”، لإعدام الحركية الدولية الأخيرة في ملف الصحراء.

ونشر ماتيو لي روسيل، مدير موقع “إنيرسيتي بريس”، المتخصص في هيئة الأمم المتحدة، في وقت سابق، خبر التحرش الجنسي المتكرر مع إفريقيات في مبنى الاتحاد الإفريقي، عندما عمل ستيوارت رئيسا لموظفي مكتب الأمم المتحدة في الاتحاد، ولم ترغب إثيوبيا في الإدلاء بأي تفصيل في هذا الموضوع.

ورفض أنطونيو غوتيريس هذه الاتهامات، مؤكدا أن لها أبعادا سياسية، إلا أن دلائل وصلت للقسم القانوني للأمم المتحدة، وهو ما أفضى إلى تحقيق يدعمه جون بولتون، حسب مصادر “الأسبوع”، لإبعاد باقي الطاقم الحالي لـ “المينورسو” في قضية الصحراء، والاستعانة بطاقم جديد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!