بنعبد القادر

بنعبد القادر يفتح أبواب الصراع المنسي بين أبناء فاس وأبناء القرى والمداشر

الرباط – الأسبوع

     قال مصدر جد مطلع، أن الوزير الاتحادي المكلف بإصلاح الوظيفة العمومية بنعبد القادر، قد تمت محاصرته الأسبوع الماضي بالبرلمان، حول عملية ما بات يعرف بـ “اعطيني نعطيك” داخل المهام والمناصب العليا بالوزارات، والتي باتت توزع كعكتها على أساس الانتماء الحزبي داخل اجتماعات الحكومة كل يوم خميس.

وأوضح المصدر ذاته، أن هذه الفضيحة التي ستكون موضوع لجنة برلمانية للبحث والتقصي، قد حاصرت الوزير الاتحادي بنعبد القادر في إحدى الاجتماعات بمجلس المستشارين الأسبوع الماضي، والتي نفاها الوزير التقدمي، ورد عليها قائلا: “الحمد لله لم تعد هذه الأمور قائمة اليوم، فبعدما كان تعيين المسؤولين حكرا على المنحدرين من مدينة واحدة (في إشارة إلى فاسة المنحدرين من مدينة فاس)، اليوم في الحكومة وفي مناصب المسؤوليات، مسؤولين من جميع المناطق والأقاليم، بل منهم من جاء من المدشر والدوار والقرى النائية والجبال، وغيرها من المناطق المهمشة، وأصبح اليوم وزيرا أو مسؤولا كبيرا في إحدى الوزارات والمؤسسات العمومية”.

كلام بنعبد القادر حول فاس لم يعجب الاستقلاليين، الذين ردوا على الوزير بسؤال مهم، هو كيف جاء هؤلاء من الدوار والقرية؟ ومن جاء بهم؟ (في إشارة إلى الربيع العربي) ولم يكن ذلك قرارا بيد الحكومة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!