العرائش تخفي مشرديها حتى يمر وزير السياحة

العرائش. الأسبوع

اضطرت العرائش ليلة الخميس الماضي، إلى تجميع المتشردين والمتسولين والحمقى من دروب وأزقة المدينة القديمة، استعدادا لزيارة السيد محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وقام “تقنيون” بتوهيم سعادته، بأن المدينة نظيفة من المشردين، ويمكن للسائحين أن يتجولوا وسطها آمنين.

وفعلا، نجحت خطة إجلاء المتشردين التي رسمها أولئك الموظفون الأبديون الذين عششوا في مكاتب إدارة المدينة، الماكثون فيها منذ تعيينهم منذ حوالي عشرين عاما، ويشهد لهم سكان المدينة بالإجازة في تكتيك الكذب وتزوير الحقيقة أمام المسؤولين، خصوصا الجدد منهم، الملتحقون حديثا بالإقليم، وذلك للسيطرة عليهم وتوجيههم بما يريدون، وكيفما يريدون، بلا حياء ولا حشمة.

لقد علق عرائشي على الحادث بقوله: “المزوق من برا آش خبارك من الداخل”، تعبيرا عن مظهر أولئك “التقنيين” الذين يحجبون الحقيقة عن المسؤولين، يمشون بين أعضاء الوفد الرسمي مبتسمين خلف الوزير، الذي كان راضيا عن الوضع الظاهر بأزقة المدينة، أما ما خفي، فتلك “مهزلة تستر عليها أولئك الموظفون المتخصصون في تزوير الحقيقة بتأثيث المشاهد عند زيارة المسؤولين الكبار من الرباط إلى مدينة العرائش”، يعلق ذلك العرائشي الغيور.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!