البرلمانيون يتسابقون لأخذ صور تذكارية مع أخنوش والرميد يصف الوضع بالكارثة

الرباط. الأسبوع

غريب ما يقع في مجلسي البرلمان هذه الأيام، لاسيما على مستوى “سليت” وغياب ممثلي الأمة بصورة غير مسبوقة عن أشغال البرلمان، حتى أن البعض خال أن المؤسسة التشريعية في عطلة.

غير أن ما بات يثير الانتباه حد القلق وسط المعنيين بشؤون البرلمان، هو أنه وسط هذا الصمت والهدوء والفراغ داخل ردهات البرلمان، وحتى خلال اجتماعات لجانه التي باتت كارثية، إذ تعرف مشاركة برلمانيين قلائل جدا، ما بين ثلاثة وسبعة على أقصى تقدير، هو بروز ظاهرة جديدة، أصبح يثيرها حضور عزيز أخنوش بعدما كانت مقتصرة على وزير الداخلية فقط.

وتتعلق هذه الظاهرة بجمع عدد من البرلمانيين من كل حدب وصوب، بعدما كانت تقتصر على اجتماعات وزراء الداخلية فقط، لدرجة أن حضور ممثلي الأمة يكون غفيرا مهما كان موضوع الاجتماع، المهم هو التقرب من وزير الداخلية والتبرك بحضوره وأخذ صور معه، مما كان يضطر معه لاختيار قاعة كبيرة، غير أن الجديد اليوم، هو دخول وزير آخر على نفس خط طريقة اجتماعات وزارة الداخلية، الوزير أخنوش زعيم الأحرار، حيث بمجرد حلوله بلجنة الفلاحة، حتى ترى البرلمانيون يجتمعون بنفس العدد والطينة التي تتبع وزير الداخلية، حتى تمتلئ القاعة عن آخرها، للتقرب منه وأخذ صور معه.

والغريب في الأمر، حسب مصدر من العدالة والتنمية، هو أنه في الوقت الذي تكون فيه قاعة اجتماع أخنوش مكتظة ومزدحمة بهؤلاء وهم يناقشون مواضيع بسيطة من قبيل الشعير وصحة القطيع، تكون القاعات المجاورة فارغة، مثل ما حصل مع اجتماع كان في نفس الوقت يترأسه القيادي الرميد شخصيا، حول موضوع حقوق الإنسان بالمغرب وتقاريره الدورية بالخارج، حيث وجد الرميد نفسه أمام خمس نواب فقط، بمن فيهم نواب حزبه، مما دفعه إلى الغضب وإثارة أسئلة كبيرة حول مستقبل البرلمان مع هؤلاء “البرلمانيين الكارثة”، يقول المصدر ذاته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!