شفشاون | تزامنا مع الزيارة الملكية للشمال.. ساكنة الجبهة تتساءل: العامل ها هو والبنية التحتية أين هي؟

زهير البوحاطي. الأسبوع

بعد تسرب خبر الزيارة الملكية لمدن الشمال، مؤخرا، سارع عامل عمالة شفشاون الزمن من أجل استدراك الوضع وجعل حد للفوضى والعشوائية التي تعيشها جماعة متيوة قيادة الجبهة عمالة إقليم شفشاون.

فبعد الزيارة الملكية لشاطئ الجبهة خلال السنة الماضية، والتي صدرت بشأنها التعليمات الملكية من أجل العمل على تحسين البنية التحتية وتحويل الجبهة إلى منطقة سياحية، قامت الجماعة الترابية بإنجاز قنطرة وادي مسيابة التي اكتملت الأشغال بها خلال 24 ساعة، كما قامت جماعة متيوة بترقيع مجموعة من الشوارع والأزقة عشوائيا بدون دراسة مسبقة بإمكانها حماية المنطقة مستقبلا من الفيضانات، خصوصا وأنها تتواجد على مشارف البحر الأبيض المتوسط، لكن المنطقة، وبعد مرور سنة كاملة على هذه الأشغال، عادت إلى سابق عهدها، بسبب الأشغال العشوائية التي عرفتها والتي لم تخضع للمراقبة والتتبع مثل باقي الجماعات بشمال المغرب، لأنها تعمل بمبدإ الترقيعات دون إصلاح حقيقي، يقول العديد من سكان الجبهة.

وفي هذه الأيام التي حل فيها الملك بالشمال، سارع عامل عمالة شفشاون إلى زيارة الجبهة، وهذا ما تؤكده الصورة للعامل وهو يتجول بشوارع المدينة، حيث غياب البنية التحتية والطرق غير معبدة ولازالت مليئة بالحصى الذي يعرقل حركة سير السيارات والراجلين على السواء.

ولتغطية الواقع الذي تعيش عليه هذه المنطقة، وخشية قيام الملك بزيارة لهذا الشاطئ، بادر العامل رفقة برلماني معروف بتحركاته “المريبة”، بتنظيم معرض تقليدي على شاطئ البحر، لحجب الرؤية عن البنية التحتية، مما جعل الساكنة تعبر على الوضع بقولها: العامل ها هو والبنية التحتية أين هي؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!