بعض أعضاء تنسيقية أدرار

تنظيم أكبر مسيرة ضد “بوغابة” و”الحلوف” في أكادير

الرباط – الأسبوع

   أعلنت تنسيقية “أدرار سوس ماسة”، عن تنظيم مسيرة ضخمة بمدينة أكادير يوم 17 غشت 2019، على غرار المظاهرات الحاشدة السابقة التي تم تنظيمها في كل من الرباط والدار البيضاء وباريس، حيث تحولت المظاهرات التي جمعت “آلافا من سكان منطقة سوس” إلى مسيرات للتنديد بسياسة “بوغابة” والترامي على أملاك المواطنين، عبر رسوم غير منشورة في الجريدة الرسمية، منها 50 مرسوما سبق أن تبرأ من وجودها رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران.

وفي حديثهم عن دواعي تنظيم مسيرة جديدة، قال بعض أعضاء التنسيقية الذين طرقوا أبواب “الأسبوع” على لسان أبوعار إبراهيم، أن المظاهرة التي دعت إليها تنسيقية أكادير، تقوم على السلمية، وتطالب فقط بالتنمية ورفع الضرر عن منطقة سوس، ويتلخص الضرر، حسب نفس المصدر، في عدم وفاء الحكومة بالتزاماتها السابقة، حيث لازال الخنزير البري يتسبب في أضرار فادحة لسكان المنطقة، حيث يلاحظ ارتفاع عدد المحميات بدل التقليل منها، وعدم منح السكان فرصة الدفاع عن أراضيهم، حيث يعاقب القانون على قتل الخنزير البري، كما استنكر أعضاء التنسيقية استمرار الاحتقان بسبب تنامي نشاط الرعي الجائر، الذي يقف وراءه الرحل، الذين يكتسحون المنطقة متسببين في خسائر مادية كبيرة للفلاحين.

ظهائر تحديد الملك الغابوي، وظهائر حماية شجرة الأركان المحمية من اليونسكو، والقانون 13/13 المتعلق بالمراعي، كلها قوانين اتخذت أساسا للتطاول على ممتلكات المواطنين من الأراضي، وتخلق بلبلة كبيرة بسبب تعارضها مع الحقوق التاريخية للسكان، وكذا من خلال تفعيلها بشكل يقضي على ثروات المنطقة، ويساهم في رفع حدة الاحتقان، حسب ما يحكيه أعضاء تنسيقية أدرار، وهي التنسيقية الأكثر “تعقلا” في التعبير عن المطالب، حيث أدت الاحتجاجات إلى ميلاد تنسيقيات أخرى أكثر حدة في التعبير عن مطالبها، ويمكن أن تتطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، في حالة عدم أخذ المشاكل على محمل الجد(..).

جرائم الترهيب، والاغتصاب، والتهديد بالقتل، كلها جرائم تؤثث العلاقة بين السكان وقبائل الرحل، وتشكل حطب الفتنة لأخطر مشكلة في المغرب(..)، ولازال المواطنون في سوس يطالبون بالأمن والحماية، كما يطالبون بإرجاع الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل دخول الاستعمار إلى المنطقة، وكذا السماح بقتل الخنزير البري، ومنح الساكنة فرصة الاستفادة من خيرات المنطقة، وانعكاس ذلك على الصحة والتعليم.

من جهته، أكد علي باديس، الناشط في صفوف الجالية المغربية، مشاركة الجالية في هذه الوقفة، على اعتبار أن مغاربة العالم متضررون هم أيضا من ما يلحق أهاليهم في منطقة سوس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box