مواطنون يستنكرون ظاهرة الحراس العشوائيين للسيارات في مدن الشمال

زهير البوحاطي. الأسبوع

من مظاهر العشوائية التي تتخبط فيها مدن الشمال، انتشار عدد كبير من حراس السيارات، الذين يحتلون الشوارع دون أي تدخل من الجهات المعنية والمسؤولة، رغم الشكايات التي يتقدم بها العديد من المواطنين، نتيجة معاناتهم من الابتزازات والمضايقات التي يتعرضون لها من طرف من نصبوا أنفسهم حراسا للسيارات بدون موجب حق.

وهذه الظاهرة استفحلت مؤخرا بشكل كبير في مدينة العرائش وطنجة، فتطوان ثم واد لو ومارتيل والمضيق الفنيدق، فسكان وزائرو هذه المدن يضيقون ذرعا بهؤلاء الذين يفرضون تسعيرة خاصة بهم، إذ في بعض الشوارع، تبتدئ بثلاثة دراهم، وفي وسط المدينة وبعض الساحات الخاصة بالسيارات، تتراوح بين خمسة وعشرة دراهم، ويزداد المبلغ حسب مزاج الشخص الذي يقوم بحراسة السيارات، وخصوصا إذا كان يتعاطى المخدرات.

ورغم أن مهنة حراسة السيارات تمنح رخصتها بالنهار الجماعة الحضرية وبالليل السلطة المحلية، بعد دراسة سلوكات وسيرة الشخص الذي يتقدم بطلب لهذه المهنة، لكن ذلك لم يحدث في المدن المذكورة، رغم أن جماعة تطوان قامت في وقت سابق بمنح سترة وبطاقة مهنية لهؤلاء الحراس، إلا أنه تم تزويرها من طرف هؤلاء الذين يقومون بحراسة السيارات من أجل دخل يعيشون به، إلا أن الظاهر، هو أنهم يقومون بابتزاز المواطنين من أجل جمع مبالغ مالية كبيرة لاقتناء المخدرات.

فإلى متى تبقى هذه الفوضى تحدث أمام أعين السلطات المنتخبة والوصية، والتي لم تحرك ساكنا بشأن هذا الموضوع، رغم أن هذا المرفق يقع تحت رحمة أشخاص مجهولين، يسخرون أشخاصا معينين للقيام بهذه المهام لغاية في نفس يعقوب(..)؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box