المغرب ينافس الصين في عدد طلبات الحصول على الفيزا

الرباط – الأسبوع

   يتضح أن بعض التدخلات الساخنة في البرلمان، خاصة التي يكون موضوعها علاقات دبلوماسية، لا تمر مرور الكرام، لاسيما إذا كان صاحبها برلمانيا ومسؤولا حكوميا سابقا، مثل البرلماني الاستقلالي لحسن حداد، وزير السياحة في حكومة بن كيران، حيث يحمل الكلام على محمل الجد وليس الهزل.

وفي هذا السياق، كان لمضمون الخبر الذي نقلته جريدة “الأسبوع” خلال بداية شهر رمضان المنصرم، نقلا عن وقائع بجلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عرفت تدخلا ساخنا للوزير لحسن حداد حول الإهانات التي يتعرض لها المواطنون المغاربة أمام القنصليات الفرنسية والإسبانية بالمغرب حين يطالبون بالتأشيرة، وطول المواعيد التي لم تعد تحترم الصفة البرلمانية ولا الصفة الحكومية، مما جعل الهواتف تتحرك والدبلوماسية الإسبانية والفرنسية تتحرك بالسرعة المطلوبة، كيف لا، والمتحدث هذه المرة وزير سابق وضع كل التحفظات جانبا، وانتفض ضد إهانة المواطنين المغاربة حكومة وبرلمانا؟

وسعت وزارة خارجية كل من إسبانيا وفرنسا إلى تطويق أزمة إهانة المغاربة الراغبين في الحصول على التأشيرة، بزيارات متتالية لمسؤولي دبلوماسية هذين البلدين للمغرب (السبت الأخير فرنسا والسبت ما قبل الماضي إسبانيا)، وفي هذا السياق، حل وزير خارجية فرنسا ضيفا على المغرب أسبوعا فقط بعد حلول نظيره الإسباني بالرباط واعتذاره للمغاربة، حيث تطرق المسؤول الفرنسي خلال لقائه مع ناصر بوريطة، إلى موضوع التأشيرات، وأكد أن فرنسا منكبة على حل المشاكل التي تعترض المغاربة الراغبين في طلب تأشيرة “شينغن” من القنصليات الفرنسية بالمملكة، مشيرا إلى أن الضغط على هذه القنصليات من الشعب المغربي الذي يحصل على 400 ألف تأشيرة سنوية في المرتبة الثانية بعد بلد المليار مواطن، الصين الشعبية، هو سبب بعض المشاكل التي ستعمل فرنسا على حلها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box