ماذا أعد الأسود للملحمة الفرعونية؟

بقلم: كريم إدبهي

… قبيل انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستحتضنها مصر ما بين 21 يونيو الجاري و19 يوليوز المقبل، وقبل إعلان الناخب الوطني هيرفي رونار عن اللائحة النهائية التي ستمثلنا في هذا المونديال الإفريقي، يطرح الشارع الرياضي المغربي العديد من علامات الاستفهام، عن اللاعبين الذين بإمكانهم اللعب رفقة المنتخب في هذه البطولة، ويحذرون في نفس الوقت المدرب رونار، لتفادي الأخطاء التي ارتكبها خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة بروسيا، بعد أن استدعى بعض اللاعبين المصابين وأقصى من كانوا على أتم الاستعداد للمشاركة، وكان ما كان…

فإذا كانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وكعادتها، تعمل بكل دقة واحترافية، لوضع كل إمكاناتها رهن إشارة الناخب الوطني، والوقوف عن كثب على مقر الإقامة وملاعب التداريب، بالإضافة إلى تحفيزاتها للاعبين من أجل مضاعفة مجهوداتهم لتحقيق حلم كل المغاربة، وهو الفوز باللقب الإفريقي الذي خاصمنا لمدة 43 سنة، فإن الكرة حاليا في معسكر الفرنسي رونار، من أجل إعداد منتخب قوي، قادر على تجاوز كل العقبات التي سيصطدم بها ولاشك في بلاد الكنانة.

صحيح أن المنتخب يضم في صفوفه العديد من اللاعبين، الذين تعودنا عليهم خلال السنوات الأخيرة، كالحارسين بونو، والمحمدي، والعميد بنعطية، داكوسطا، غانم سايس، أمرابط، بلهندة، والهداف النصيري، إلا أن هناك بعض اللاعبين الذين يعانون من الإصابات، أو انعدام التنافسية مع أنديتهم.

من بين هؤلاء اللاعبين الذين تم استدعاؤهم، لاعب كلوب بروج البلجيكي، سفيان أمرابط، الذي لم يقدم هذا الموسم أداء مقبولا يشفع له للمشاركة في هذه البطولة.

على نقيض ذلك، هناك بعض اللاعبين الذين أبانوا عن علو كعبهم، وبإمكانهم تقديم الإضافة المطلوبة في مثل هذه المنافسات القوية، التي تتطلب مجهودات بدنية وذهنية، كمدافع ريمس، يونس عبد الحميد، الذي سيشكل قوة ضاربة في الدفاع بجانب سايس وبنعطية، وطبعا العائد من الإصابة، المتألق أشرف حكيمي.

في وسط الميدان، سيتشكل المنتخب وكالعادة، من الثلاثي المنسجم: الأحمدي، أمرابط، وبلهندة، في غياب انعدام التنافسية للمخضرم امبارك بوصوفة، الذي لا يمكنه مجاراة هؤلاء اللاعبين، بسبب عامل السن (35 سنة).

خط الهجوم هو المشكل الحقيقي بالنسبة للناخب الوطني، بعد تدني مستوى كل من بوحدوز، وبوطيب، والمهاجم أيوب الكعبي، الذي كنا ننتظر منه الشيء الكثير بعد التحاقه بالبطولة الصينية، ويبقى أملنا في الهداف الكبير عبد الرزاق حمد الله، الذي يصول ويجول في الدوري السعودي، والذي بإمكانه أن يكون ثنائيا قويا ومرعبا مع النصيري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box