مراكش | احتجاجات على عدم تكافؤ الفرص بين المقاطعات والتلاعب في منح جمعيات المجتمع المدني

عزيز الفاطمي. الأسبوع

يطبع تسيير بعض مقاطعات مراكش، مجموعة من الاختلالات وأيضا عدم التوازن في الدعم الممنوح لكل مقاطعة، وبالأخص مقاطعة سيدي يوسف بن علي التي تعاني من اتساع نفوذها الترابي وتعدد مرافقها وكثافة سكانها، حيث ذهبت التدخلات خلال الدورة العادية لشهر ماي الجاري التي عقدها المجلس الجماعي والتي أتت مجزأة إلى ثلاث جلسات، إلى التطرق خلال النقطة 37 من جدول الأعمال، إلى مناقشة سياسة التهميش وعدم تكافؤ الفرص في قيمة الدعم والامتيازات الممنوحة للمقاطعات، لينتهي النقاش بالمطالبة بالرفع من قيمة الميزانية المخصصة للمقاطعات، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل مقاطعة على حدة، في حين تم تأجيل النقط المتعلقة بالبت في تسوية الوضعية القانونية للعقارات المملوكة للدولة والمستغلة من طرف المجلس الجماعي، وكذا الدراسة والمصادقة على إجراء معاوضة عقارية بين جماعة مراكش والدولة (ملك خاص) السكن الفردي فيلا فندق المامونية بالنسبة للأولى مقابل القطعة الأرضية الصك العقاري 1970.م بالنسبة للثانية، ثم النقطة التي تهم المصادقة على تمديد استثنائي لعقد الامتياز للنقل الحضري عبر الحافلات بمدينة مراكش المبرم مع شركة “ألزا”، وذلك لسنة واحدة، إلى الدورة الاستثنائية التي حدد لها يومه الخميس 30 ماي.

وحضر هذه الجلسة، مجموعة من رؤساء الجمعيات النشيطة في مختلف المجالات، وأسباب هذا الحضور مرتبطة بمناقشة النقط المرتبطة بمنح الجمعيات، وهو الموضوع الذي غالبا ما يصاحبه جدل واسع، وينتج أراءا متباينة وأصواتا منددة باستمرار تكريس سياسة المحسوبية والزبونية والتبعية في طريقة توزيع المنح المالية لجمعيات المجتمع المدني، ومن بين هذه الآراء، ما يؤكد استفادة جمعيات تقتصر على أنشطة وهمية وبرامج على الورق، ومع ذلك حصتها من الدعم متوفرة ومضمونة بقدرة قادر(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!