شفشاون | برلمانيو المدينة منشغلون عن السكان بمشاريعهم العقارية

زهير البوحاطي. الأسبوع

نظمت عمالة شفشاون في الآونة الأخيرة، عددا من الندوات بخصوص ظاهرة الانتحار التي استفحلت، وذلك من أجل الحد منها ووضع الأصبع على أسبابها، غير أنها لم تكلل بالنجاح، نظرا لغياب الحلول البديلة في محاربة ظاهرة زراعة القنب الهندي، الذي يعد من الأسباب الرئيسية في الانتحار بالمنطقة.

ورغم أن عمالة شفشاون تتوفر على أربعة مقاعد برلمانية، فإن هؤلاء البرلمانيين لا يتوفرون على مكاتب قارة من أجل استقبال الساكنة والاستماع إلى معاناة المواطنين ومشاكلهم.

وحسب مصادر خاصة بـ”الأسبوع”، فإن بعض برلمانيي الإقليم، مشغولون بالإشراف على مشاريعهم فقط، خصوصا تلك المتواجدة على الشريط الساحلي ما بين واد لو وأزلا، حيث يقوم أحدهم باقتناء الأراضي وبنائها وإعادة بيعها، كما أنه خصص لهذا الغرض، مكتبا بمدينة تطوان من أجل استقبال زبائنه فقط، وقد كرس عمله من أجل حماية مصالحه والتهرب من الضرائب وغيرها من الأمور التي تحاك في الظلام، علما أن عمل البرلماني، هو من أجل مشاكل الساكنة ومعاناتها مع معظم المرافق التي تفتقدها العديد من الجماعات التابعة لعمالة شفشاون.

فمتى يتحرك برلمانيو شفشاون للاستماع إلى شكايات ومعاناة المواطنين، خصوصا بعد تفشي ظاهرة الانتحار التي هي في تزايد مستمر بعدما سجلت رقما قياسيا على الصعيد الوطني؟  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box