في الأكشاك هذا الأسبوع

الرباطيون ينتظرون مسابح وفضاءات الترفيه منذ انطلاق المشروع الملكي سنة 2014

بقلم: بوشعيب الإدريسي 

المشاريع الملكية التي استفادت منها العاصمة وانطلقت منذ 2014، لم تلتزم الشركة المكلفة بتنزيلها على أرض الواقع، فبغض النظر عن أوراش ضفة أبي رقراق “النائمة” أو التي تسير سير السلحفاة، فإن هذا التأخر غير المفهوم، عم جميع الإنجازات المبرمجة في المشروع الملكي باستثناء بعض الطرق التي تم “تشويهها” بدل تزيينها بالإصلاحات المبدعة.

فأين المسابح؟ وأين المنتزه المائي (أكواريوم)؟ أين المشاريع السياحية؟ أين هي الأحياء الجديدة؟ بل أين هو مركز الأعمال؟ وأين سيكون قصر المؤتمرات؟ فكل ورش من هذه الأوراش، حفروا فيه حفرة وتركوه ليحفروا غيرها كعلامة على البدء في بناء بناية لن تكتمل ربما بعد قرن.

فمن المسؤول، وفي خدمتنا 300 منتخب في المجالس المحلية ومثلهم في مجالس الغرف المهنية، وكبارهم في مجلس الجهة ومجلس النواب ومجلس المستشارين ورفاقهم في مجلس الحكومة ومجالس حقوق الإنسان ومجالس التنسيقيات الحزبية والنقابية، وتلك “المستخفية” في المجتمع المدني، والمجالس الإدارية للشركات الجماعية، ولا واحدا من أعضائها المأجورين بتعويضات وتجهيزات وامتيازات على “نضاله” استرد وعيه وواجب الدفاع عن مصالح السكان، ليفجر غضبه على المتهاونين، المتلاعبين بالهبات الملكية للطبقات الشعبية، التي لها في تلك الهبات مئات مناصب الشغل دائمة، وحركة تجارية وقوة اقتصادية ونهضة سياحية من المستوى العالي.

وبما أن منتخبينا يتمتعون بالأجور والنقل الممتاز المجاني والخدمات المحمولة إليهم والنفوذ للارتقاء إلى مبتغاهم والباقي لا يهمهم، فهذا الباقي هو الذي يصوت عليهم ويمول ويصفق ويعطي الأسبقية لمرور سياراتهم و”حصانة” توقفها في الأماكن الممنوعة وخرقها وتحديها لعلامات السير والجولان.

فلا ننسى أنهم صنيعة “غبائنا”، هم أصواتنا التي انتزعوها منا بطريقة أو بأخرى من طرق بيع الكلام والأوهام، وها هي هبات ملكية سكتوا عنها، فاسترد منهم الرباطيون أصواتهم للتعبير عن التكفل بأنفسهم لتتبع مصير مستقبل عاصمتهم الذي هو مستقبل كل الكادحين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!