تطوان | مواطنون يرفضون التحايل في تعيين شيخ الجماعة

زهير البوحاطي. الأسبوع

لا حديث في الآونة الأخيرة إلا عن اقتراح شخص “مشبوه” ليشتغل كشيخ في عمالة تطوان التي تتوفر على مشيختين، مشيخة الحمراء، ومشيخة بني علي.

فبعدما فشل هذا الشخص في المجال السياسي، حيث تقدم مرتين للترشح لرئاسة إحدى الجماعات التابعة لتطوان، إلا أنه لم ينل رضى الساكنة التي لم تصوت لصالحه بسبب علاقاته المشبوهة ببعض الجهات بالمنطقة المعروفة بزراعة الكيف، وهو الأمر الذي دفعه ليتحايل على القانون، ويقدم طلبه مرتين من أجل تعيينه كعون سلطة، إلا أنه تم رفض طلبه للأسباب المذكورة، فضلا عن كونه لا يتوفر على أي مستوى دراسي.

ورغم ذلك، لم يتوان هذا الشخص وانتقل من دوراه الأصلي إلى مشيخة أخرى، مستغلا تشابه اسمه العائلي باسم شيخ سلطة متوفي، فقدم بها طلب المشيخة لنيل هذا المنصب الذي توسط له أحد المقربين من السلطة، الذي كان يشتغل بالمعبر الحدودي “باب سبتة” وتم نقله بعد عدة شكايات قدمت ضده.

واستنكرت عائلة شيخ السلطة المتوفي هذا الأمر، ووصفته بأنه غير مقبول تعيين شيخ خارج نطاق القانون ولا ينتمي للمشيخة المعنية، فقدموا شكاية إلى عامل الإقليم، يشتكون من خلالها الإقصاء الذي تعرض له أبناء الشيخ المتوفي من نيل هذا المنصب الذي هو من حقهم، خصوصا وأن أحد أبنائه يتوفر على شهادة الباكلوريا، كما أنهم من أبناء نفس المنطقة ولهم خبرة في الموضوع، لأن والدهم كان يمارس هذه المهنة لأكثر من 50 سنة، وقد انظمت إليهم غالبية ساكنة المشيخة، ليطرح السؤال حول ظروف وملابسات اقتراح شيخ سلطة غريب عن المنطقة.

بهذه الخطوة ودون سابق إنذار، لم يتمكن جميع أبناء المنطقة، الراغبون في تقديم طلبات ترشحهم لهذه المهمة، وعلى رأسهم أبناء شيخ السلطة المتوفي، على اعتبار أنهم أولى من الشخص الذي باع بعض أراضيه وصرف أموالها للحصول على هذا المنصب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box