في الأكشاك هذا الأسبوع

مراكش | حتمية فتح تحقيق من طرف الوالي في قضية انهيار المنازل العتيقة

عزيز الفاطمي. الأسبوع

تناشد أسر مراكشية، قسو لحلو، والي جهة مراكش أسفي، من أجل فتح تحقيق حول ما يقع من كوارث مؤلمة تزهق أرواحا بشرية، جراء انهيارات المباني السكنية العتيقة، ذلك أن ملف المباني الآيلة للسقوط بالمدينة القديمة بمراكش، يحمل من الأسرار والخبايا والاختلالات، ما أوصل السيل الزبى.

فالتحقيق النزيه من ذوي الكفاءات والخبرة، سيكشف لا محالة مستور هذا الملف الاجتماعي الذي يحظى بالأولوية الملكية، كما عبرنا عن ذلك مرات عديدة من خلال جريدة “الأسبوع”، وقد تكرر نفس الشيء بتاريخ 09 ماي 2019 بعرصة المسفيوي بحي باب أغمات، حيث سجل سقوط إحدى المباني، ضحية جديدة من شهداء الانهيارات.

وللإشارة، فهذه الفاجعة وقعت تزامنا مع تواجد والي الجهة في نشاط رسمي قرب موقع الكارثة، حيث سمع دوي الانهيار، ليتوجه مباشرة إلى عين المكان للمعاينة المباشرة، فبدأت تعليماته تنزل تباعا، مما دفعنا لإعادة موضوع المباني الآيلة للسقوط في عهد الوالي نبيل قسو لحو، نظرا لأهميه وخطورته، ولأنه ملف حساس ومؤثر لارتباطه بطبقة اجتماعية في غاية الهشاشة وتدخل في صلب الاهتمامات الملكية، إلا أن بعض الجهات من الأطراف المتداخلة في الملف أو القضية، تحوم حولها شبهات بشأن الطرق والمقاييس المتبعة من أجل معالجة ملفات المواطنين المتضررين، حيث توضع أكثر من علامة استفهام حول كيفية تحديد هذه المباني ومدى كفاءة الجهة المخول لها هذا الدور، والسبل الملتوية للوصول إلى مرحلة الاستفادة من مبلغ الدعم، وعملية الهدم وجمع الأتربة، وأمور أخرى تفضيلية تختلف من مستفيد إلى آخر.

ومن شروط ضمان التحقيق النزيه في هذه النازلة، وما سبقها، وجب استدعاء بعض المتضررين للاستماع إليهم، حتى تتضح الصورة وينكشف مستور العملية برمتها، التي تنطلق من الملحقات الإدارية لتنتهي بمقر ولاية الجهة، ليبقى تدخل والي الجهة مطلب جميع المواطنين المعنيين بهذا الملف، مع محاسبة كل المتلاعبين بالأرواح البشرية، وخير ما نختم به هذا الموضوع المحزن: “اللهم نسألك اللطف في قدرك”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!