في الأكشاك هذا الأسبوع
بنعبد الله

 العزوف السياسي للنواب يخدم مصالح مرشح “البيجيدي” ضد مرشح حزب بنعبد الله

الرباط – الأسبوع

   بعيدا عن لغة الحرب والحسابات السياسية، ومن انتصر على من العدالة والتنمية أم التقدم والاشتراكية، في واقعة حربهما حول رئاسة لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب، ليلة الإثنين الماضي، كانت “هذه الجلسة درسا في خفايا الانتخابات بالنسبة لباقي فئات الأحزاب السياسية، وكانت جلسة برلمانية مليئة بالدروس والعبر الانتخابية وبالجملة في هذه الواقعة” يقول مصدر برلماني جد مطلع.

وأوضح المصدر ذاته، أن جلسة انتخاب رؤساء اللجان التي عقدها المالكي في وقت متأخر من ليلة الإثنين الماضي، مباشرة بعد جلسة ماراطونية تتعلق بالأسئلة الشفوية، عرفت انسحاب أغلب النائبات ونواب البرلمان قبل الشروع في الجلسة الثانية التي كانت مخصصة لانتخاب رؤساء اللجان، حوالي الساعة الثامنة ليلا والتي استمرت حتى حدود الساعة العاشرة والنصف.

وأكد المصدر ذاته، أن غياب النائبات والنواب، أو “مقاطعتهم” لجلسة التصويت على رؤساء اللجان، خدم بالملموس مرشح حزب العدالة والتنمية، الذي عرف نواب فريقهم انضباطا في الحضور حيث حضر حوالي 90 نائبا ونائبة، إضافة إلى 17 نائبا آخرين من الحركة الشعبية ومن الاتحاد الاشتراكي، كانت أصواتهم الـ 107 كافية لفوز زميلهم على مرشح التقدم والاشتراكية، الذي صوت عليه أغلبية باقي الحضور، لكنهم قلة لا يتعدون 83، ولو عقدت الجلسة في البداية، أي قبل جلسة الأسئلة الشفوية، لفاز بدون منازع مرشح التقدم والاشتراكية، “ولكن أي عزوف عن الانتخابات هو في خدمة العدالة والتنمية بالملموس” يقول المصدر ذاته، فهل استفادت باقي الأحزاب من درس المقاطعة ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!