في الأكشاك هذا الأسبوع

الرباط | العاصمة الدبلوماسية تفاجئها الجماعة بخيبة تدبير “دبلوماسية الشعوب”

بقلم. بوشعيب الإدريسي

الرباط: عاصمة الدبلوماسية، بقدر ما تفوقت في الدبلوماسية السياسية الرسمية، أصيبت بنكسة بعد فشل تدبير دبلوماسية الشعوب، هذا المجال المحفوظ للمنتخبين، تساعدهم في ذلك الإمكانيات الهائلة المتوفرة لهم من قسم للشؤون الدولية ولجنة للعلاقات الخارجية وانخراطات في أزيد من 10 منظمات أجنبية، واتفاقيات تآخ وتوأمة مع 14 عاصمة ومدينة كبرى.

ومنذ 3 سنوات، نبهنا جماعة الرباط إلى ضرورة استباق الدبلوماسية السياسية للقارة الإفريقية، بربط علاقات مع مختلف العواصم، كخطوة لتحضير وتهييء الأجواء الشعبية، وهي مؤثرة في المواقف الرسمية التي تكون تحت رحمة التوجهات القبلية، ومنهم كل عمداء عواصم القارة السمراء.

فالعلاقات من هذا النوع الشعبي، التي تحكمها زيارات متبادلة لوفود أحزاب حاكمة ومعارضة، ومراسيم توقيع عقود تآخي وتوأمة، وتنظيم خرجات وحفلات رسمية مع ما يتخللها من تقديم هدايا، كلها عوامل “سحرية” تجعل الزائرين يكتشفون حضارة وكرم وإرادة وعزم الرباط للتعاون والمساعدة وتبادل الخبرات الإدارية والتقنية والصحية، وفي نفس الوقت، ترسيخ جدية شعب جنبا إلى جنب مع حكومته، للتعاون مع الأصدقاء.

في ذلك الوقت، لم يكن لجماعة الرباط قسم للتعاون الدولي ولا 5200 موظف، بل كانت الوطنية والكفاءة ومساعدة ثلاثة موظفين فقط، فهل تنهض الجماعة من “قيلولتها” وتفتح أبواب الدبلوماسية الشعبية، لتستند عليها الدبلوماسية الرسمية؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!