في الأكشاك هذا الأسبوع

في تصريح يهودي مغربي: “لا يوجد يهودي في العالم لا يرتبط بإسرائيل بينما لا مستقبل لأي يهودي في العالم بعد نجاح نتنياهو”

      بينما يهود المغرب، سواء الذين بقوا في المغرب، أو الذين غادروه واستقروا بإسرائيل، لا يفلتون من المقولة الشهيرة ((اعطوني يهوديا واحدا لا يرتبط بعلاقات مع إسرائيل))، ورغم أن هذه المقولة، كانت لرباني يهودي تعرض لاعتداء في دولة الأرجنتين، نقل إثره إلى المستشفى، وقال هذه المقولة، مضيفا عليها: ((بمن فيهم يهود المغرب، لهم علاقات مع إسرائيل))، وهي المقولة التي استشهد بها يهودي آخر، يسمى سيمون سكيرا، رئيس “مؤسسة الصداقة المغربية الإسرائيلية”، والذي أدلى بحديث صحفي (مجلة طيل كيل)، ردد فيه الكثير عن العلاقات المغربية الإسرائيلية(…)، دون أن يعطينا أبدا رأيه عن التجاوزات الإسرائيلية التي تزداد ارتفاعا كلما أعرب العرب عن استعدادهم للتعاون مع إسرائيل، وهي ردة الفعل التي طبعت المكاسب الإسرائيلية مؤخرا، عندما أعلن رئيس حكومة إسرائيل، نتنياهو، عن فرحه لقرار الرئيس الأمريكي طرامب بإعطاء الجولان المحتلة لإسرائيل وكأنها أرض أمريكية.

وقبح الله زمانا أصبح فيه رئيس الجولان السوري، لا يقول كلمة عن الصفقة الإسرائيلية الأمريكية بشأن وطنه.

المهم، أن السي سيمون سكيرا، لم ينطق في استجوابه مع المجلة المغربية، بكلمة حق في حق الأخطاء الإسرائيلية التي تزيد ابتعادا عن منطق السلم.

حتى قبل فوز نتنياهو في الانتخابات الأخيرة، أبعد فيه المتحدث سيمون، إمكانية سقوط هذا الحزب المتجبر، مؤكدا أن حظوظ النجاح، ستكون من نصيب الحزب العمالي، رغم أن اليهود المغاربة، منضمون حزبيا إلى حزب الليكود(…)، بينما المرشح المغربي الأصل، هو باسم الحزب العمالي.

إسرائيلي يمشي بحذائه في موقع للصلاة بالمسجد الأقصى، تحديا للإسلام والمسلمين

المتحدث سكيرا، وكأنه يعاتب اليهود الذين بقوا في المغرب، قائلا بأنهم لم يرحلوا لأنه ليست لهم الإمكانيات(…)، ونحن نعرف أن في إسرائيل صناديق بالملايير لدعم اليهود في العالم أن يرجعوا(…).

وقد جاء هذا اليهودي المتفلسف، للمغرب، بضعة شهور بعد انعقاد ملتقى اليهود المغاربة في مراكش (نونبر الماضي) تحت رئاسة القطب سيرج بيرديغو، الذي عقد هذا المؤتمر تحت شعار: ((من أجل مغربة متقاسمة))، قالبا المقولة المشهورة: ((لا يوجد يهودي في العالم بعيدا عن إسرائيل)) بمقولة أكثر إيجابية: ((كيف تعيش بعيدا عن أصولك وعن الأرض التي ولدت فيها)).

وهو منطق أكثر إيجابية، وهذا المتحدث في الاستجواب الصحفي “سيمون سكيرا” يقول أنه يأتي للمغرب، لزيارة قبر جدته التي دفنت في مراكش سنة 1923.

وإذا كان هذا اليهودي يشتكي من القنصليات المغربية(…) التي تنفخ أثمان التأشيرة لليهود الراغبين في زيارة المغرب، فإن المغرب في الواقع، مطالب بإلغاء هذه التأشيرة، مادام اليهود المغاربة يأتون لزيارة بلدهم، ومن يدري، في طريق عودتهم واستقرارهم في المغرب، لأنه لا مستقبل لإسرائيل إذا كانت ستستمر في تعاملها مع العرب بمنطق: كلما زدت تقربا منا زاد بعدكم عنا.

وهذا الميزان التجاري في التعامل اليهودي في المغرب يبلغ مستواه 149 مليون دولار سنة 2017، وهذه المؤسسة التجارية الإسرائيلية “ناطافيم” تستثمر في المغرب سنة 2018، أكثر من ثلاثة ملايين دولار، بينما نتنياهو يستمر في قطع أوصال كل ما من شأنه أن يربط الدول العربية بإسرائيل، في إطار تفاهم وتعايش بينه وبين الفلسطينيين على أرض فلسطين، الخيار الذي إن أصرت إسرائيل على نهجه، فإنما ستفتح في وجهها أبواب الجحيم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!