في الأكشاك هذا الأسبوع

مؤشرات تدخل ملكي لحل أزمة البرلمان والحكومة

الرباط – الأسبوع

   قال مصدر سياسي جد مطلع، أن سعد الدين العثماني بصفته رئيس الحكومة ورئيس الأغلبية الحكومية وأمين عام الحزب الأغلبي القائد للائتلاف الحكومي، بات أمام امتحان دستوري صعب خلال الأيام القليلة القادمة.

ذلك أن “البلوكاج” الذي يعرفه البرلمان، بسبب الصراع حول القانون الإطار للتعليم وقانون الأمازيغية وقانون المجلس الوطني للغات، والذي جعل سيره كمؤسسة دستورية يتعطل ويدخل حالة من الجمود، ومنها أن البرلمان ولأول مرة، يفتتح بمرسوم لدورة استثنائية دون أن يستطيع تنفيذ جدول أعمال هذه الدورة، وهو الأمر الذي بات يسائل جميع الفاعلين السياسيين الممثلين في البرلمان تحت قيادة رئيس الأغلبية سعد الدين العثماني، يوضح المصدر ذاته، قبل أن يضيف بأنه من المنتظر أن يعود هذا الأخير للاشتغال بشكل عادي ومكثف بعد حل المشاكل السياسية بين الأحزاب السياسية المشكلة للحكومة، مباشرة بعد افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان، وأن يعمل على تدارك الوقت ومناقشة العشرات من القوانين الموجودة سواء في ثلاجة الحكومة أو في ثلاجة البرلمان، و”إلا إذا استمر تعطيل هذه المؤسسة الدستورية، فإن الاحتكام إلى الفصل 42 من الدستور بات واردا جدا، علما أن ملك البلاد هو الساهر على حسن سير المؤسسات الدستورية، فهل يدرك العثماني أن أغلبيته تلعب بالنار أمام صرامة وقوة الدستور؟” يقول المصدر ذاته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!