8 آلاف طفل مغربي عالقون في ملاجئ إسبانية بسبتة المحتلة

زهير البوحاطي. الأسبوع

تضاربت الأفكار واختلفت الآراء وتصاعدت الأصوات، حول وضعية الأطفال المغاربة المتواجدين في ملاجئ مليلية وسبتة المحتلتين، والبعيدين عن أسرهم بسبب حلم الهجرة إلى أوروبا وخاصة إسبانيا.

وامتلأت الملاجئ المتواجدة بالمدن المذكورة بالأطفال المغاربة الذين يحلمون بالهجرة إلى أوروبا والتخلي عن عائلاتهم، وبعضهم كانت أسرهم هي السبب في إرسالهم إلى مراكز اللجوء من أجل الحصول على وثائق الإقامة وتهجيرهم إلى إسبانيا، حسب مصادر مسؤولة بالمدينتين، إذ بعدما نجحت عملية “استدراج” الأطفال من طرف أسرهم إلى هذه المراكز، وتم نقلهم بعد مرور مدة زمنية قصيرة إلى بعض المدن الإسبانية، تحمست العديد من الأسر لأن تبعث أطفالها وتلقي بهم في المدينتين المحتلتين.

وفي ظل الصمت الذي تنهجه العديد من الجمعيات المغربية التي تدعي الدفاع عن الأطفال وحماية حقوقهم، اتضح فيما بعد أن كل ذلك مجرد شعارات خاوية ترفعها للاغتناء من وراء قضية الأطفال، حسب رأي العديد من المراقبين بمدينتي سبتة ومليلية.

وسبق لحكومة مليلية المحتلة، أن قامت بعدة مراسلات وتقارير إلى حكومة مدريد بعدما امتلأت ملاجئ المدينتين بأطفال مغاربة، من أجل إعادتهم إلى المغرب دون تمكينهم من الحصول على الوثائق وترحيلهم إلى إسبانيا لدمجهم في المدارس والمعاهد المهنية، كما أن حكومة مدريد بدورها، راسلت نظيرتها المغربية من أجل إيجاد حل للموضوع وإعادة الأطفال إلى بلدهم، وحسب مصادر “الأسبوع”، فإنه لا يوجد لحد الآن أي رد رسمي من طرف المغرب، مما جعل وضعية الأطفال المتخلى عنهم بمليلية وسبتة، والذين وصل عددهم حوالي ثمانية آلاف طفل موزعين على ملاجئ المدينتين، تزداد سوءا وتأزما.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!