في الأكشاك هذا الأسبوع

ناصر لارغيت: هل دقت ساعة الإقالة؟

بقلم: كريم إدبهي

بعد هذه النتيجة والإقصاء المذل، ينتظر كل المهتمين بمستقبل جميع فئات المنتخبات الوطنية، القرار الذي ستتخذه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على إثر كل النتائج السلبية التي حققتها.

فالمسؤول الأول والأخير عن كل الكوارث، هو مدير المنتخبات الوطنية، ناصر لارغيت، الذي يتمتع بامتيازات خيالية، يحلم بها العديد من المدربين الكبار الذين يعانون من العطالة.

لارغيت، يتكلم كثيرا، وقد أتعبنا بالبرامج وباع لنا الوهم، ولم نر أي تحسن منذ أن حط الرحال بالمغرب، بعد أن كان نكرة في فرنسا.

لارغيت انتهى عقده مع الجامعة منذ يونيو الماضي، ولازالت الجامعة مترددة في التجديد له أو الإقالة.

فمن الأفضل للجامعة، أن تفك هذا الارتباط بسرعة، وأن تبحث عن مدير تقني من داخل أو خارج المغرب، مادام أن هذا الرجل منحت له أكثر من فرصة لإصلاح ما يمكن إصلاحه، لكنه وللأسف، فشل فشلا ذريعا، وفي كل إقصاء يحاول التملص من مسؤوليته، ويدفن رأسه تحت التراب إلى أن تمر العاصفة.

ملاحظة:

بالخروج المنتظر للمنتخب الوطني النسوي من إقصائيات الألعاب الأولمبية، ضرب المدير التقني للمنتخبات الوطنية رقما قياسيا في الإقصاءات تلو الأخرى، لجميع منتخباتنا الوطنية، باستثناء الفريق الوطني لأقل من 17 سنة، والذي يشرف عليه ولحسن الحظ، الإطار الوطني جمال السلامي.

بالرغم من كل هذه الخيبات، مازال ناصر لارغيت مصرا على البقاء في منصبه، الذي يضمن له راتبا ضخما لم يكن يحلم به، ومازال يتحفنا ببعض الحوارات التافهة التي يدلي بها لبعض أصدقائه.

ولله في خلقه شؤون.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!