في الأكشاك هذا الأسبوع
"إذا كانت سبتة ومليلية أراض مغربية.. فلماذا يسيجها المغرب من أجل إسبانيا؟"

“الأسبوع” تنفرد بنشر صور الجدار العازل الذي يهدد استقلال الثغور المحتلة

الأسبوع – زهير البوحاطي

   بعدما أصدرت السلطات الإسبانية في ظل رئاسة الحزب الاشتراكي العمالي للحكومة، قرارا بنزع الأسلاك الشائكة المتواجدة على طول المعبر الحدودي الذي يبتدئ من معبر “باب سبتة” إلى المعبر المغلق “بليونش”، وبعدما أشرف وزير الداخلية الإسباني، الاشتراكي، على تنفيذ هذا القرار خلال زيارته الميدانية لمعبر “باب سبتة”، الشهر المنصرم، حيث تفقد الحدود التي يتواجد بها السياج الشائك الموضوع من طرف الحكومة اليمينية السابقة بدعوى حماية حدودها من المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة الذين كانوا يقتحمونها باستمرار، تفاجأ المواطنون والرأي العام الوطني والدولي، بحرص المغرب، الذي يقول بأن سبتة ومليلية أراض مغربية، على بناء سياج عازل جديد يبعد عن الحدود الاستعمارية المرسومة من طرف إسبانيا، بحولي 1000 متر أو أكثر، من أجل عزل مدينة هي تاريخيا تابعة له، وأنها محتلة بالقوة من طرف إسبانيا، مثلها مثل باقي الجيوب المحتلة الأخرى كمليلية والجزر الجعفرية، وغيرها، والتي فرضت عليها إسبانيا سيطرتها في ظل الصمت المغربي المريب الذي يوحي بوجود نية لدى بعض الجهات للتخلي عن المطالبة بهذا الحق في السيادة الوطنية.

 

ويتضح من خلال الصور التي التقطها مراسل “الأسبوع”، رغم المخاطر التي واجهها بين القوة التي توصف بالاستعمارية، والقوة المغربية المتمركزة على طول السياج، والتي منعته من القيام بواجبه المهني في تغطية عملية تسييج الحدود المغربية، حجم “التقدم المغربي” وجدية السلطات المغربية في خدمة النيات اليمينية التي عبر عنها حزب “فوكس” ذي الميول الفاشية مؤخرا، عبر عدة وسائل إعلام إسبانية، أدانت تصريحاته بخصوص بناء جدار عازل مع المغرب، البلد الأصلي، فهل هناك جهات مغربية – للأسف – عقدت صفقات بين المغرب وإسبانيا من أجل إنشاء هذا المشروع، الذي يضرب في الصميم مغربية الثغور المحتلة التي يعمل المغرب من أجل استكمال استقلالها ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!