متسولون في “الفايسبوك”

شكيب جلال. الأسبوع

وسائل التواصل الاجتماعي، ليست وسيلة للتشهير والإساءة  للأشخاص والمؤسسات العمومية ونشر الكذب والبهتان وتبادل الشتائم وتصفية الحسابات الشخصية، كما أنها ليست مؤسسة للمظالم وعرض الشكايات، أو وسيلة للاسترزاق والتسول وعرض العاهات، وليست أيضا وسيلة إعلامية رسمية موثوق بها، فكل هذه الأمور، لها مؤسسات دستورية مسؤولة تعالج كل قضاياها في إطار القانون، ويجرنا هذا الحديث المؤسف، لما لحق من ضرر ومعاناة بالغة للأفراد والجماعات، وللمؤسسات العمومية، من سوء استعمال وسائل التواصل الاجتماعي، من ناشري اليأس والفتنة والإساءة للخاص والعام، من طرف منعدمي الضمير، في سلوك لا يفقه فيه إلا الجهلة من أبناء جلدتنا للأسف، بينما وسائل التواصل الاجتماعي لدى شعوب الغرب، تستغل في تبادل الأفكار ومناقشة المواضيع التي تنفع بعضهم البعض في مختلف المجالات، الثقافية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية، ونشر الأمل والثقة واحترام الأشخاص والمؤسسات، بالإصرار على الحفاظ على سمعتهم كشعوب متحضرة، ويبقى على هيئات المجتمع المدني، أن تلعب دورها في توعية مستعملي هذه الوسائل، على أنها وسائل تواصل اجتماعي ذات أخلاقيات نبيلة ينظمها القانون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!