في الأكشاك هذا الأسبوع

مكناس | اتهام “مافيا دولية” بنهب 200 هكتار نواحي المدينة

الأسبوع

طالب ورثة الكولونيل الراحل عبد المومن امحمد بنعمر، عامل مكناس بـ”إيقاف استغلال مقلع بشكل غير قانوني”، وذلك تنفيذا لحكم قضائي يقضي بسحب الترخيص الذي يهم استغلال مقلع متنازع عليه أمام القضاء.

تأتي تحركات ورثة بنعمر، وهم أرملته وأبناؤه، بالتزامن مع فتح مسار قضائي جديد بناء على ظهور وقائع جديدة، حيث يتهم الورثة 8 أشخاص، من بينهم أجانب، بـ”التزوير في محرر رسمي واستعماله وتكوين عصابة إجرامية والنزع العمدي لوثائق محفوظة والاستيلاء على عقار الغير بالنصب والاحتيال والتصرف فيه(..)”، حيث أن العملية برمتها لا تتعلق بنشاط المقلع المذكور فحسب، بل بـ”السطو على 200 هكتار”، حيث تقول شكاية المحامي المكلف بالملف، بأن واحدا من المتهمين معروف بسوابقه الإجرامية دوليا، وسبق أن ألقي عليه القبض في زامبيا في قضية فساد مالي وتبييض الأموال، قبل أن يدخل إلى المغرب رفقة المتهم الثاني الحامل للجنسية الإيطالية، هذا الأخير كان قد اتفق حسب الشكاية مع الراحل، على تأسيس شركة، تم نهب رأسمالها من طرف المتهمين، حسب الشكاية.

وكانت قضية ورثة الكولونيل بنعمر، قد وجدت طريقها للصحافة منذ مدة، بالنظر إلى حجم المساحة المتنازع عليها، والأطراف المتهمين، خاصة بعد أن دخلت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على الخط، بعد اتهام مجموعة من الشخصيات، من بينهم أجانب باستعمال وثائق مزورة لـ”الاستيلاء على 200 هكتار من عقار شاسع يوجد بمنطقة مولاي إدريس زرهون”.

وكانت الصحف قد أكدت أن “ورثة الجنرال محمد كرار بلعربي، رجل الثقة داخل الجيش في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، وأبناء الكولونيل عبد المومن بنعمر العلمي، فجروا فضيحة عقارية، من شأن بلوغ التحقيق في أسرارها إلى مداه، الكشف عن حقائق صادمة، تهدد بجر عدد من المسؤولين إلى القضاء بتهم خطيرة.. سيما أن السطو شمل 200 هكتار أصبحت واقعيا ممنوعة من الاستغلال من قبل ورثة المالكين الأصليين، واستعمل المشكوك في أمرهم، ويتزعمهم أجنبي من جنسية إيطالية، مجموعة من الوثائق، المطعون فيها لبسط أيديهم على العقار، إذ فرضوا الأمر الواقع بمساهمة منتسبين إلى إدارات عمومية وعدلين ونساخ، وغيرهم ممن تورطوا من قريب أو بعيد، في جرائم التزوير واستعماله” حسب نفس المصادر، حيث يلتمس الورثة متابعة أجنبي ومن معه، بالاستيلاء على عقارهم، دون وجه حق، وهو عبارة عن عقار فلاحي بمولاي إدريس زرهون، جرى تحويله، بترخيص من وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، إلى مقلع لاستخراج الأحجار، رغم حصولهم على حكم صادر عن المحكمة الإدارية بإلغاء الترخيص”، حسب نفس المصادر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!