في الأكشاك هذا الأسبوع

بنعتيق ينبه إلى الاستغلال السياسي للهجرة من طرف اليمين المتطرف في بلدان الاستقبال

الرباط – الأسبوع

    نجح الوزير المكلف بالجالية، الاتحادي عبد الكريم بنعتيق، يوم الجمعة الماضية، في استقطاب العشرات من المهندسين والأطباء والمحامين والسياسيين البلجيكيين من أصول مغربية إلى الرباط، للمشاركة في أشغال المنتدى المغربي البلجيكي تحت شعار “شراكة مبتكرة في خدمة الكفاءات”، وهو أكبر تجمع لمغاربة بلجيكا تنظمه الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة من أجل تقوية الروابط بين المغاربة المقيمين في الخارج وبلدهم الأصلي، وتثمين فرص الاستثمار بين المغرب وبلجيكا.

كلمة عبد الكريم بنعتيق، التي دعا من خلالها إلى ضرورة إدماج الكفاءات المغربية بالخارج في المشروع التنموي الجديد الذي يدعو له الملك محمد السادس، حظيت باهتمام كبير من لدن المشاركين، حيث قال أن الجالية المغربية في بلجيكا، المقدر عددها بحوالي 700 ألف شخص، “تساهم بشكل فعال في تعزيز التنوع الثقافي ونشر قيم التسامح والعيش المشترك في بلد الإقامة”، مشيرا إلى أن “النموذج البلجيكي، غالبا ما يتم وصفه كواحد من النماذج التي يقتدى بها فيما يخص برامج اندماج المهاجرين داخل النسيج الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسياسي للبلد”، موردا أن الجالية المغربية ببلجيكا، تتميز بديناميتها ومشاركتها القوية في تنمية بلد الاستقبال وارتباطها الوثيق بالوطن الأم.

كما دعا عبد الكريم بنعتيق، إلى ضرورة الاهتمام بظاهرة الهجرة، ليس باعتبارها عبئا(..)، بل باعتبار المهاجرين جزءا من الرؤية التنموية، حيث أن “هناك 258 مليون مهاجر يعيشون خارج أوطانهم، نصفهم نساء، يشكلون 3.4 في المائة من ساكنة العالم فقط، لكنهم يساهمون بـ 9.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام العالمي”، علما أن “85 في المائة من مداخيل المهاجرين، تبقى في بلدان الاستقبال”.

ونبه بنعتيق إلى تنامي المد المحافظ الذي يرفض المهاجرين، في بعض بلدان الاستقبال، حيث تتحول الهجرة إلى مادة في الخطابات السياسوية، كما خص تهنئة خاصة لرشيد مضران، وزير الشباب والرياضة في الحكومة الفيدرالية الوالونية- بروكسل، باعتبار أصوله المغربية، هذا الأخير يميز بين الهجرة في الستينيات والهجرة في الأعوام الأخيرة، “في ستينات القرن الماضي، كانت هناك هجرة مغاربة من أجل العمل لأن بلجيكا كانت في حاجة إلى يد عاملة في مجالات الفحم والمعادن والصناعات، واليوم باتت هناك كفاءات كبيرة مهمة تصنع مجد الدولة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!