في الأكشاك هذا الأسبوع
مولاي إسماعيل

اتهام محاميين باستعمال اسم الأمير مولاي إسماعيل لجلب “الزبناء”

الرباط – الأسبوع

    نادرا ما يجر محامي زميلا له في المهنة إلى المحكمة، بحكم الأعراف المعمول بها(..)، لكن المحامي أحمد الدغرني، المعروف في الرباط، لم يجد وهو يدافع عن موكليه، إلا جر زميلين له إلى محكمة الاستئناف بمكناس، والسبب هو خلاف بين المدعى عليه ومدعين حول الأتعاب المتعلقة بملف صدر فيه حكم عن المحكمة الإدارية بالرباط، يقضي بتعويضهم عن نزع ملكية عقار من طرف الجماعة القروية بالخنيشات، وهو العقار الذي تبلغ مساحته أزيد من 18 هكتارا.

ويقول الدغرني إن المحاميين موضوع الدعوى، في مذكرته المرفوعة إلى الرئيس الأول بمحكمة الاستئناف بمكناس، استعملا اسم الأمير مولاي إسماعيل لجلب العارضين إلى مكتبهما، ويشرح أحد المدعين الذين طرقوا أبواب “الأسبوع”، أن اسم الأمير يوجد ضمن مالكي العقار المذكور في شهادة المحافظة العقارية، وبكون هذا الأخير تابع بدوره جماعة الخنيشات على نزع حصته من هذا العقار، غير أن التنفيذ عرف تعثرا فيما يخص تسوية مستحقات باقي المدعين.

نفس المصدر، يؤكد توصله باستدعاء إلى مكتب المحاميين، تمت فيه الإشارة إلى اسم الأمير، وتم تحديد سقف للأتعاب، قدم على غراره تسبيقا.. لكن المحاميين عادا ليطالبا فيما بعد بأتعابهما حسب نسبة أخرى، لتبقى الأموال مودعة في حساب نقابة المحامين، بسبب الخلاف حول الأتعاب.

ويشرح الدغرني في مذكرته التي أثار فيها عدة عيوب في مقالات وإجراءات زملائه، أن النقيب لجأ إلى إصدار قرارات لصالح المحامين المذكورين في إطار الاستجابة لطلبهما بتحديد الأتعاب، لكنه يوضح أن النقيب لم يكن من حقه تقسيم موكليه إلى ثلاثة فرق رغم أنهم من طرف واحد، ونفس الورثة، وأن قرارات تحديد الأتعاب شابتها عدة عيوب(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!