في الأكشاك هذا الأسبوع

توقعات بالتراجع عن إبعاد زغنون بعد ظهوره رفقة وزير المالية

الرباط. الأسبوع

خفت حدة التوقعات بإبعاد مدير إمبراطورية “بلاص بيتري”، عبد اللطيف زغنون، من منصبه، بعد أن سرب محيطه خبر إبعاده(..)، وذلك بعد ظهوره إلى جانب وزير المالية بنشعبون، وهو يقدم برنامج عمله للسنوات المقبلة أمام أعضاء مجلس النواب.

وكشف مصدر مطلع، أن زغنون اعترف رفقة رئيسه في الحكومة محمد بنشعبون وزير الاقتصاد والمالية، أمام ممثلي الأمة، يوم الأربعاء الماضي، بوجود اختلالات داخل صندوق الإيداع والتدبير، رصدها المجلس الأعلى للحسابات، لكن المدير الجديد، عمل على تصحيحها اليوم قبل أن يعطي انطلاقة جديدة لهذه المؤسسة التي تشغل بشكل مباشر وغير مباشر، أزيد من ستة آلاف مستخدم، وتمول أزيد من 4000 مقاولة مغربية، مما يجعلها المحرك الحقيقي للاقتصاد داخل المغرب.

وأوضح المصدر ذاته، أن زغنون استمع بإمعان إلى ملاحظات ممثلي الأمة، واتفق مع مختلف الاقتراحات التي قدموها، وعلى رأسها ضرورة مراجعة النص القانوني المنظم لهذه المؤسسة، ومراجعة تركيبة مجلسها الإداري، لتتحسن الرقابة على مشاريع هذه المؤسسة الضخمة، مع توصية بضرورة مراجعة أولويات الاستثمارات التي تقوم بها، خاصة في مجال السكن الاجتماعي الذي يبدو أن “السي. دي. جي” سيتراجع عنه.

إلى ذلك، كشف مصدر جد مطلع من البرلمان، عن غضب المدير الجديد من تجاوز نواب حزب العدالة والتنمية لحدود الرقابة العامة على الاختيارات الكبرى للحكومة ولصندوق الإيداع والتدبير، إلى تدقيق الحسابات والمصاريف التي تبقى بحسب القانون، من اختصاص المجلس الأعلى للحسابات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!