في الأكشاك هذا الأسبوع
أخنوش

نواب “البيجيدي” يحققون في علاقة المشاريع الفلاحية بالمشاريع السياسية

الرباط – الأسبوع

    علمت “الأسبوع” من مصدر جد مطلع، أن حربا ساخنة يستعد لها برلمانيون في حزب العدالة والتنمية ضد عزيز أخنوش زعيم الأحرار، بصفته وزيرا للفلاحة والصيد البحري هذه المرة.

وأوضح المصدر ذاته، أن برلمانيي “المصباح” يجمعون المعطيات الدقيقة في مختلف الجهات حول مخطط “المغرب الأخضر” في الواقع، ويجمعون جميع المعطيات الميدانية في شتى الأقاليم والمناطق النائية، الفقيرة والغنية، وذلك لتحديد حجم الضيعات الكبرى، والشخصيات الفلاحية الكبرى المستفيدة من ملايير هذا المخطط وشكلها وطبيعة علاقتها بحزب التجمع الوطني للأحرار.

وأكد المصدر ذاته، أن أبرز بحث يقوم به حاليا قياديون محليون وإقليميون بـ”البيجيدي”، يتم حول علاقة هذا المخطط ومسؤولي الفلاحة بالجهات والأقاليم، بمشاريع فلاحية تمول من مخطط “المغرب الأخضر”، باستمالة هؤلاء المستفيدين نحو حزب الأحرار، كما وقع مؤخرا بجهة سوس، حيث تم تمويل مشروع ضخم لاستصلاح أراضي لفائدة جمعية قريبة من الأحرار وفي جماعة قروية تعرف سيطرتهم.

 وأضاف المصدر بأن قياديين من “البيجيدي”، يسجلون بأن بعض مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”، تحوم حولها رائحة استغلال سياسي من الحزب الأزرق داخل عدة أقاليم وجماعات، خاصة تلك التي يرأسها منتخبون من الأحرار، مسجلين بالمناسبة، هجرة جماعية حاليا من منتخبين منتمين لعدة أحزاب لفائدة حزب الأحرار، ولفائدة شخصيات سياسية تجمعية نجحت في جلب مشاريع فلاحية هامة من مخطط “المغرب الأخضر” لعدة قرى ودواوير تهم عشرات الأسر، مما أغرى العديد من المنتخبين للالتحاق بحزب “الحمامة”، فهل تشتد الحرب بين أخنوش وإخوان العثماني حول مخطط “المغرب الأخضر” هذه المرة ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!