في الأكشاك هذا الأسبوع

توقعات بتعديل حكومي يسقط ساجد والدكالي ويتيم وبوعيدة والدرهم

الرباط – الأسبوع

   بات يروج داخل أكثر من مجلس سياسي وأكثر من صالون ولقاءات خاصة بين الكبار، حديث عن قرب تعديل وزاري كبير، لن يعصف ببعض الرؤوس كما كان في السابق، وإنما قد يعصف بأحزاب سياسية كذلك هذه المرة، حيث قال مصدر عليم، أن مربع السلطة داخل القصر الملكي، يفكر كما جرت الأعراف والتقاليد طيلة العقدين الأخيرين، على إجراء تعديل وزاري في منتصف ولاية الحكومة، سواء في عهد عبد الرحمان اليوسفي، أو على عهد جطو أو في حكومة الفاسي، وأخيرا حكومة بن كيران، وذلك من أجل إعطاء نفس سياسي جديد للحياة الحكومية والسياسية بالبلاد، والتي تكون عادة قد دخلت في سبات عميق كما يحصل اليوم حيث الجمود والسكون.

وأكد المصدر ذاته، أن التعديل الحكومي يشرع حاليا في البحث عن خليفة وزير الصحة، التقدمي أنس الدكالي، داخل حزب التقدم والاشتراكية، الذي بات يطرح مشاكل أمام التعديل الحكومي المقبل، على اعتبار فراغ حزب “الكتاب” من “بروفايل” وزير صحة ذي كفاءة عالية، على عكس الدكالي الذي أثبت محدوديته، وزادها باحتقان داخل القطاع حين عمد إلى تصفية المسؤولين السابقين وتبليص أعضاء حزبه في المسؤوليات رغم عدم كفاءتهم.

وأشار المصدر ذاته إلى أن رئيس الحكومة العثماني، متمسك جدا بحليفه التقدم والاشتراكية، ويبحث بشكل جدي عن مخرج ويفكر في منح التقدم والاشتراكية وزارات أخرى غير الصحة، التي قد تعود للتجمع الوطني للأحرار، الذي يعرف انتماء وتعاطف مدير مستشفى جامعي قد يصبح هو وزير الصحة، واحتمال عودة خالد الناصري إلى الحكومة قوية هذه المرة، خاصة في مجال الوظيفة العمومية، باعتباره مديرا سابقا للمعهد العالي للإدارة.

من جهة أخرى، بات الاتحاد الدستوري قريبا من مغادرة سفينة حكومة العثماني والالتحاق بحليفهم التاريخي في المعارضة، الأصالة والمعاصرة، لا سيما بعد تخلي أخنوش زعيم الأحرار، عن حزب “الحصان” في منتصف الطريق، وبالتالي، قد تتعزز معارضة الاستقلال و”البام” بالاتحاد الدستوري.

وعلى مستوى الوزراء، فقد باتت كاتبتا الدولة، في الصيد امباركة بوعيدة، وفي التجارة الخارجية رقية الدرهم، في عداد المغادرين للحكومة وتعويضهما بشخصية صحراوية قوية قد تكون من عائلة بوعيدة.

أما في صفوف العدالة والتنمية، فقد بات كل من محمد يتيم وزير الشغل بسبب مشاكله العائلية، وخالد الصمدي كاتب الدولة في التعليم العالي، بسبب دوره في عرقلة القانون الإطار الخاص بالتعليم وعدم انسجامه مع الوزير أمزازي، في عداد المغادرين لحكومة العثماني، يقول المصدر ذاته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!