في الأكشاك هذا الأسبوع

الفقيه بن صالح | مجلس جهة بني ملال يقصي مدينة وادي زم من حقها في التنمية

غط الكبير. الأسبوع

خلال الدورة العادية لمجلس جهة بني ملال خنيفرة المنعقدة بقاعة الاجتماعات لعمالة إقليم الفقيه بن صالح، يوم الإثنين رابع مارس 2019، تضمن جدول أعمالها 34 نقطة تمت المصادقة على أغلبها بالإجماع، إلا أن الملفت في هذه الدورة، هو عندما طلب فريق العدالة والتنمية من رئاسة المجلس خلال مناقشة النقطة 27 والتي تتعلق بالدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة بين مجلس جهة بني ملال خنيفرة، ووزارة الداخلية، والمجلس الإقليمي لخريبكة،  ومجلس البلدي لوادي زم، ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، والمجمع الشريف للفوسفاط، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ومؤسسة العمران، ومجموعة الجماعات ورديغة لتدبير النفايات الصلبة، من أجل إنجاز البرنامج المندمج لتأهيل مدينة وادي زم برسم الفترة 2018-2022، في هذه النقطة، طلب فريق العدالة والتنمية من الرفع من القيمة المالية المخصصة لهذا البرنامج لتأهيل مدينة وادي زم، حيث خصصت له لجنة المالية مبلغ 45 مليون درهم، معتبرين بأن هذا المبلغ لا يفي بالغرض لتأهيل مدينة وادي زم، مطالبين بالرفع منه والزيادة فيه ليصل إلى 56 مليون درهم حتى تستفيد منه المدينة، شأنها في ذلك شأن مجموعة من المدن الأخرى داخل جهة بني ملال خنيفرة، لكن تشبث رئاسة المجلس بتخصيص مبلغ 45 مليون درهم فقط، كما جاء في تقرير لجنة المالية، والمرور إلى التصويت، أثار غضب واحتجاج فريق العدالة والتنمية، متسائلين عن المعايير المعتمدة في توزيع المشاريع، في غياب مقاربة مجالية، وإغفال البعد الجهوي في توزيع المشاريع، بحيث أصبحت جل المشاريع تتمركز بإقليم بعينه وبجماعات معروفة يطغى عليها اللون السياسي لا غير، كل هذه الممارسات جعلت حزب العدالة والتنمية يعلن انسحابه من القاعة احتجاجا على عدم إنصاف مدينة الشهداء وادي زم.

وخلال النقطة السادسة المتعلقة بالدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية الشراكة من أجل إنجاز مشروع كهربة 76 دوارا في 33 جماعة ترابية وإنجاز أشغال توسيع الشبكة الكهربائية بجهة بني ملال خنيفرة في إطار برنامج تقليص الفوارق الترابية والاجتماعية، تساءل مجموعة من المنتخبين عن اتفاقية كهربة 76 دوارا الموجودة بـ 33 جماعة، وطالبوا بالتعجيل بإخراج هذه الاتفاقيات والتسريع بتفعيلها، لأنه منذ بداية الاشتغال داخل هذا المجلس، رفعنا شعار الماء والكهرباء لكل المواطنين، ولا يعقل نحن في القرن الواحد والعشرين ولا زالت هذه الدواوير تئن تحت جنح الظلام الدامس، وهناك من قال بأن الطاقة الشمسية تم تجريبها خلال الثمانينات غير أنها لم تعط النتائج المرجوة، حيث تمت سرقة مجموعة من الألواح الشمسية من طرف “السراح” تقول العسالي، لذا حان الوقت لتزويد الدواوير بالكهرباء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!