في الأكشاك هذا الأسبوع
أبو الغيط

تحركات مريبة لخلق صراع بين المغرب والجامعة العربية انطلاقا من تونس

الرباط – الأسبوع

     حافظ السفراء المصريون، المبعوثون من طرف نظام السيسي للمغرب حتى الآن، على تواجد دبلوماسي هادئ، بخلاف بعض الجهات المصرية، التي تتحرك بين الفينة والأخرى لإثارة مشكلة حول رئاسة الملك محمد السادس للجنة القدس، أو تلك الجهات التي تضغط في اتجاه النفخ في الأزمة الصامتة بين المغرب والسعودية، غير أن المصالح الدبلوماسية، سواء في المغرب أو القاهرة، وجدت نفسها مضطرة لتطويق تداعيات تنظيم نشاط برعاية الجامعة العربية في تونس.

الجامعة العربية التي تترأسها مصر، قامت برعاية نشاط تحت عنوان: “رهانات العمل العربي المشترك” قبل أن يظهر للمشاركين شعار اللقاء الذي يظهر المغرب مفصولا عن صحرائه، فتحركت الهواتف بين تونس والرباط والقاهرة، لتقول مصادر إعلامية أن المسؤولين في السفارة المصرية بالرباط تلقوا تطمينات بـ”أن الجهات المنظمة ستتدارك الخطأ، مؤكدين أن الأمر لم يكن مقصودا، وأن موقف الجامعة العربية بشأن الوحدة الترابية للمغرب ثابت ولم يتغير”.

ملصق النشاط المنظم برعاية الجامعة العربية

اللقاء المذكور نظم في تونس، بمبادرة من المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية، ويرجح أنه كان وراء إنجاز ملصق، ينسب تنظيم النشاط لرعاية الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، ضمن وثائق العمل.

يذكر أن الأزمة، التي تم تفاديها عبر القنوات الدبلوماسية بين المغرب ومصر، لا تخفي تباين وجهات النظر بين البلدان المعنية، خاصة إزاء القضية الفلسطينية والعمل العربي المشترك، خاصة مع الدور الجديد الذي تتزعمه السعودية(..) في العالم العربي، والذي لا يلقى الإجماع(..).

وكانت السعودية قد تحركت لمحاصرة النفوذ المغربي في بعض التنظيمات الكبرى، مثل الإيسيسكو، حيث تم إبعاد المدير العام، المقرب من المغرب، التويجري، الذي نأى بالمنظمة عن الخلافات السياسية طيلة مدة رئاسته لها، مما يعطي لهذا الخطإ المحسوب على الجامعة العربية، أكثر من تفسير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!