في الأكشاك هذا الأسبوع

​لا لـلإضـرابــات..

عتيق التوفيق. الأسبوع

باندهاش كبير، يتابع المغاربة ما يعرفه القطاع التعليمي من إضرابات متواصلة نتيجة لمزايدات سياسية تافهة، ونتيجة لذلك، يبقى التلميذ المغربي في المدرسة العمومية هو المتضرر، خصوصا وأن هناك بعض رجال التعليم لا يقومون بواجبهم كما ينبغي، ورغم ذلك يطالبون بأكثر من حقوقهم، كما تجدهم يلبون أي نداء للإضراب ولو كانت مطالبه غير عادلة، أما النقابات المغربية، ففقدت كل مصداقية في نزاهتها، فهي تدعو العاملين في المدرسة العمومية إلى الإضراب عن العمل في الوقت الذي تطلب فيه من العاملين في المدارس الخصوصية العمل مع حمل الشارة فقط، وهذا منتهى التخريب والتبذير الذي تعرفه المؤسسسات العمومية، كما يبين ذلك بأن مصلحة التلميذ المغربي البسيط غائبة عند من يدعون الدفاع عن مصالح الشعب، ومن الفئات التي بدأت تثير المشاكل في الشارع المغربي، الفئة التي كانت تتمنى النجاح في مباراة التعاقد، وعندما تمكنت من ذلك، تنكرت لكل التزاماتها وتقاعست في أداء مهامها، بل إنها خرجت للشارع للاحتجاج.

وحسنا ما فعلته الحكومة، عندما فعلت قاعدة الأجر مقابل العمل، واقتطعت من أجور المضربين.

إن الاضراب هو حق، لكنه تحول في السنين الأخيرة إلى حق أريد به باطل، لذلك على الدولة أن تتدخل بكل قوة لحماية التلميذ المغربي من غرور النقابات وبعض رجال التعليم، والضرب على يد كل من سولت له نفسه عدم القيام بالواجب، فالشعب المغربي على وعي تام بأن كثرة الإضرابات ما هي إلا نتيجة لأنانية هؤلاء وغطرسة النقابات، لذلك، فهو يقف دوما مع حق التلميذ المغربي، سواء أكان في المدرسة العمومية أو الخصوصية، في تلقي تعليم يلبي حاجاته ويساهم في تنمية البلاد، كما أنه يقف ضد الوصوليين والانتهازيين الذين تعج بهم جل القطاعات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!