في الأكشاك هذا الأسبوع
صورة غير متوقعة يظهر فيها لشكر والناصري خلف رمز "التراكتور" رفقة بنشماس

بعد حذف مرشحين كبار من لائحة السفراء.. خالد الناصري يخلف بنعبد الله والمالكي يعوض لشكر

الرباط – الأسبوع

   بخلاف ما كان متوقعا، وما كان معلنا في كواليس حزب التقدم والاشتراكية، لم تتضمن لائحة السفراء الجدد الذين تم تعيينهم، اسم القيادي الشيوعي خالد الناصري، الناطق الرسمي السابق باسم الحكومة، وكانت الصراعات قد انطلقت منذ مدة بين شباب الحزب حول من يحق له مرافقة الناصري إلى سلطنة عمان، حيث كان من المتوقع أن يعين سفيرا هناك، لكن الناصري بقي في المغرب، بل إنه حصل على وضع متقدم وهو يمثل حزب التقدم والاشتراكية مؤخرا في فعاليات لقاء طنجة لشبكة الأحزاب الديمقراطية في شمال إفريقيا، وهي المبادرة التي شاركت فيها أحزاب كلها تلتقي في محاربة الأحزاب ذات المرجعية الدينية.

وكان خالد الناصري قد حجز مكانه قرب إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي في اللقاء المذكور، خلف يافطة “التراكتور” (انظر الصورة)، صاحب المبادرة بعدما تأكد ابتعاده عن السفارة، ليطرح السؤال عما إذا كان هناك تحضير لخالد الناصري كي يقود المرحلة المقبلة، بعد أن تميزت مرحلة نبيل بنعبد الله كاملة، بالتنسيق مع حزب العدالة والتنمية والوفاء لبن كيران، وهو ما أدى حزب التقدم والاشتراكية ثمنه(..).

وبينما تذهب المؤشرات في اتجاه تقوية حظوظ الناصري في خلافة نبيل بنعبد الله، تتوالى الإشارات التي تصب في اتجاه إبعاد لشكر من قيادة الاتحاد الاشتراكي، مقابل التوافق على مرحلة انتقالية يقودها الحبيب المالكي، في انتظار طي صفحة الزعماء التاريخيين للحزب، باستقدام وجه جديد، ترجح المصادر حصول توافق بشأنه، ويتعلق الأمر برضى الشامي، المعين أخيرا رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، رغم أن هذا الأخير ظل بعيدا دائما عن الشؤون الداخلية للتنظيم.

وتؤكد المصادر الإعلامية، أن إدريس لشكر تلقى إشارة للعمل كسفير للمغرب في إحدى البلدان الأجنبية غير أنه رفض(..)، ليفتح باب التأويل حول رغبته في البقاء على رأس الحزب لولاية ثالثة، وهو ما يتطلب تعديلا في القانون الأساسي للحزب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!