والدة الزفزافي

والدة الزفزافي تختار العلاج خارج المغرب وتوجه رسالة ملغومة إلى أصحاب القرار

الرباط – الأسبوع

  قال مصدر جد مطلع على ملف معتقلي الحسيمة، أن هناك غضبا في صفوف العديد من المسؤولين، من طريقة تداول وانتشار صور والدة معتقل حراك الريف، ناصر الزفزافي، وهي في إحدى المصحات الفرنسية تجري عملية جراحية، يوم الثلاثاء الماضي.

غضب هؤلاء المسؤولين، حسب المصدر نفسه، كان من الاستغلال السياسي لهذه العملية الجراحية التي أقيمت لوالدة الزفزافي خارج المغرب، وكأنها مواطنة مضطهدة في المغرب بسبب مواقف ولدها، في حين أن هناك أخبارا بأن مسؤولين بجهة طنجة الحسيمة، عرضوا عليها نقلها للعلاج بمستشفى الشيخ زايد بالرباط، أو في غيره من المصحات الخاصة أو العمومية الراقية التي يتوفر عليها المغرب، دفعا لكل استغلال سياسوي خارجي لهذه القضية، إلا أن والد ناصر الزفزافي، رفض العرض، يقول المصدر ذاته، مفضلا عرض المجتمع المدني بالخارج للتكفل بعلاج والدة ناصر بباريس.

وأوضح المصدر ذاته، أن عددا من المسؤولين في الدولة، غاضبون من مسار الملف الصحي لوالدة ناصر الزفزافي، الذي حظي بعناية خاصة بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة كذلك، ولم يكن من مبرر مطلقا للجوء إلى فرنسا وكأن عائلة الزفزافي مضطهدة في المغرب عكس الواقع.

وكانت والدة ناصر الزفزافي، قد أجرت عملية جراحية يوم الثلاثاء الماضي بإحدى المصحات بالعاصمة الفرنسية، لاستئصال ورم سرطاني، تداولت على إثرها العديد من الصور وهي رافعة لشارة النصر بعد انتهاء العملية الجراحية، تم ترويجها بصيغ وأساليب مختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي وفي أكثر من موقع معادي للمغرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!