في الأكشاك هذا الأسبوع

سلبيات الساعة الإضافية قد تفتح الباب لإلغائها و متتبعون يرصدون أضرارها في مجال التعليم والطاقة

الرباط – الأسبوع

   في انتظار الخروج الرسمي لمضمون وفحوى الدراسة التي وعدت وزارة الوظيفة العمومية بنشرها حول الأثار والفوائد وحتى النواقص التي تهم عملية تطبيق الساعة القانونية الجديدة، بدأت تظهر بعض أثارها السلبية على المغاربة، التي وإن كانت غير رسمية، لكن العديد من الأطراف تؤكدها، وخاصة على مستوى التعليم وصحة الأطفال والزيادة في استهلاك الطاقة.

بعض المصادر المطلعة بقطاع التربية والتعليم، سجلت وجود تراجعات واضحة على مستوى نتائج امتحانات الدورة الأولى لهذه السنة في أغلب مناطق المغرب، وبخاصة في المناطق النائية، وهو ما جعل كثيرا من الأطر التربوية، ترجع ذلك إلى التوقيت الجديد الذي اعتمدته حكومة العثماني والذي لم يطبقه المغرب منذ الاستقلال، لأن نهوض التلاميذ فجرا والالتحاق بالمدارس في ظروف نفسية وصحية سيئة مع قلة النوم، كان سببا في قلة التركيز الذي أنتج تراجعات في النتائج يتداولها رجال التعليم بقوة فيما بينهم.

تأثير الساعة الإضافية على التلاميذ، بحسب نفس المصادر، كان كذلك مرتبطا بالجانب الصحي، أي بسبب سوء التغذية، فالنهوض في وقت جد مبكر للالتحاق بالمدرسة، يتم بدون وجبة الفطور بالنسبة لنسبة كبيرة من التلاميذ، علما أن مختلف الأطباء وخبراء التغذية يعتبرون أن وجبة الفطور أساسية بالنسبة للتلاميذ، لاسيما في سنوات الابتدائي، مما كان يفقدهم التركيز بسبب الجوع، وبالتالي، البحث بأية وسيلة للاستفادة من وجبة فطور جديدة على الساعة العاشرة صباحا، أي بعد ضياع حصة صباحية أساسية في العملية التربوية.

من جهة أخرى، وفي انتظار الدراسة الرسمية من حكومة العثماني، التي تتحدث عن مساهمة الساعة الجديدة في الاقتصاد من الطاقة، تبين لدى العديد من الأسر المغربية أن تأثير الساعة الإضافية، كان سلبيا على مستوى استهلاك الطاقة، حيث لمست أغلب الأسر ارتفاع فاتورة استهلاك الكهرباء، بسبب النهوض في الظلام وولوج البيوت مساء في الظلام كذلك.

وكان قرار حكومة العثماني المفاجئ أواخر أكتوبر الماضي باعتماد التوقيت الصيفي بصورة دائمة، قد أثار احتجاجات واسعة وسط المواطنين والتلاميذ على السواء، ولا تزال تداعياته مستمرة إلى اليوم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!