في الأكشاك هذا الأسبوع

قبل المونديال الإفريقي 2019.. المنتخب الوطني في محك حقيقي ضد الأرجنتين

بقلم: كريم إدبهي

استعدادا لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستحتضنها جمهورية مصر في شهر يونيو القادم، سيواجه المنتخب المغربي منتخب “التانغو” بنجومه العالميين الكبار، والذين يشكلون العمود الفقري لأقوى الأندية الأوروبية، كالساحر ليونيل ميسي، والهداف الكبير أغويرو، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، والمتألق ديبالا، والقائمة طويلة…

الملعب الكبير بطنجة، سيكون مسرحا لهذه المباراة الشيقة، التي ستنطلق على الساعة الثامنة مساء من يوم الأربعاء 26 مارس القادم.

المنتخب الوطني ضمن وكما هو معلوم، تأهيله إلى نهائيات مصر، قبل اختتام الإقصائيات، حيث مازالت تنتظره مباراة شكلية ضد الملاوي، والتي ستكون فرصة جيدة لتجريب العديد من اللاعبين الذين ينتظرون فرصتهم.

الناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار، مازال لم “يهضم” عدم احتضان المغرب لنهائيات كأس إفريقيا بدل الكاميرون، خاصة وأنه كان يعقد آمالا كبيرة على الفوز بهذه البطولة بالمغرب، إلا أن المسؤولين كان لهم رأي آخر.

الثعلب يعاني كذلك من صدمة هجرة معظم لاعبيه الأساسيين إلى البطولات الخليجية، وهو الأمر الذي كان يرفضه بشدة في بداية إشرافه على العارضة التقنية للمنتخب الوطني، إلا أنه ومع مرور الوقت، استسلم للأمر الواقع، وفشل في إقناعهم بالبقاء في أنديتهم الأوروبية، علما بأن أغلبيتهم على مشارف الاعتزال، وعلى رأسهم العميد المهدي بنعطية الذي شكل انتقاله من نادي جوفونتوس الإيطالي العريق إلى فريق الدحيل القطري، مفاجأة كبرى أثارت استغراب جميع المهتمين بالشأن الكروي العالمي.

مباراة الأرجنتين ستعرف مشاركة جميع اللاعبين الأساسيين الذين غابوا خلال المباريات الأخيرة، كما ستفرض على الناخب الوطني، إقحام المهاجم يوسف النصيري الذي يعتبر حاليا من هدافي الليغا الإسبانية، ومن أعمدة فريقه ليغانيس، خاصة بعد تألقه الملفت هذا الموسم.

نفس الشيء ينطبق على الهداف الغير محظوظ مع رونار، عبد الرزاق حمد الله، الذي حرم من المشاركة في المونديال الأخير، والذي يعتبر حاليا خير خلف للمهاجم خالد بوطيب، المنتقل حديثا إلى نادي الزمالك المصري.

مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الأرجنتيني، ستكون كذلك فرصة للجمهور المغربي لمتابعة العديد من نجوم الكرة المستديرة، وخاصة النجم العالمي ليونيل ميسي، إذا حضر، والذي مازال في مفاوضات مع الاتحاد الأرجنتيني الذي يحاول إقناعه للعودة إلى منتخب بلاده بعد أن أعلن اعتزاله بعد الإقصاء المبكر لمنتخب “التانغو” في المونديال الروسي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!