في الأكشاك هذا الأسبوع

سطات | إقصاء أحياء المدينة من النظافة والتواطؤ يحول شوارعها إلى مطارح للنفايات

نور الدين هراوي. الأسبوع

  تراكم النفايات بشارع درب عمر وزنقة مولاي إدريس، وبعدد من الأحياء المجاورة له قرب ثانوية ابن عباد لمدة طويلة وبكميات كبيرة، حولها إلى مطرح مفتوح للنفايات دون أن تحرك الجهات المعنية ساكنا.

وفي تصريحات كثيرة ومتفرقة، اتهم سكان الحي المذكور، المسؤولين عن قطاع النظافة بالمدينة، بإهمالهم لهذا الحي الذي أصبح غارقا في كميات هائلة من الأزبال، إذ سبق لهم أن وجهوا عدة شكايات مباشرة وغير مباشرة للشركة وللبلدية، دون أن تلقى شكاياتهم أي جواب، حيث أكدت جمعية التربية والثقافة والعلوم والبيئة بسطات، تأخر وغياب العمال ومستخدمي قطاع النظافة عن الحي المذكور، وعن أحياء شعبية أخرى، أحيانا لمدة ثلاثة أيام إلى أسبوع، بمبرر المرض وبمبررات أخرى غير مقبولة، مما يزيد من تراكم الأزبال، وبالتالي، تكاثر الحشرات وانتشار الروائح الكريهة، الشيء الذي عرض مجموعة من السكان لعدد من الأمراض، وخاصة الأمراض التنفسية، حيث يضطر العديد منهم إلى إقفال نوافذ منازلهم لمدة طويلة، بعدما تحول الحي إلى مزبلة كبيرة ومشتل للحشرات والروائح الكريهة.

وتناشد الجمعية البيئية المذكورة وسكان الأحياء المقصية من حملات النظافة، أو التنظيف بطرق تمييزية وانتقائية، عامل إقليم سطات، من أجل التدخل العاجل لتفعيل دور الرقابة بما يضمنه له الدستور ومقتضيات الميثاق الجماعي، كما يطالبون بتغريم الجهة المسؤولة عما يجري، ومن يحمي هؤلاء المستخدمين، على تقاعسهم في أداء مهامهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!