سطات | هل يلغي العمال نظام الفوترة بعد تدخل عامل؟

نور الدين هراوي. الأسبوع

كادت سطات أن تدخل مؤخرا في حالة شلل تام، بعد أن اجتمع المهنيون وأصحاب المحلات والتجار وقرروا الدخول في إضراب انطلقت الدعوة إليه، بداية على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب أزمة التجار مع النظام الجديد للفوترة والنظام المعلوماتي والمستجدات الضريبية التي حملها قانون مالية 2019 والتي اعتبروها مجحفة في حقهم، خاصة التجار الصغار.

وفي هذا الجو المشحون، بين أصحاب المحلات التجارية وعلى مستوى أسواق القرب، بعدما شاعت أخبار الإعلان عن الإضراب في سرية تامة، تدخلت عمالة سطات، من خلال “المتعاونين”، في آخر لحظة، لإنقاذ المدينة من إضراب كان سيشل حركة اقتصادها، وثني التجار عن تنفيذه، وذلك عبر وساطات وشبكة التواصل من أعوان ورجال السلطة، حيث أعطى عامل الإقليم، الخطيب لهبيل، أوامر وتعليماته الفورية للمديرية العامة للضرائب وغرفة التجارة والصناعة والخدمات من أجل عقد اجتماع عاجل مع ممثلي التجار أواخر شهر يناير، من أجل شرح مضامين الفوترة والتعريفة الموحدة، والبحث عن حلول مناسبة وتعليق العمل بالنظام الضريبي الجديد والعودة للصيغة القديمة والنظام الجزافي المبسط وإلغاء المادتين 145 و252 من مدونة الضرائب، من خلال ملف مطلبي تقدم به ممثلو جمعية التجارة.

وفي السياق ذاته، شكر طلبة كليات سطات، عمالة المدينة على المجهودات المبذولة والمقدرة من أجل إلغاء هذا الإضراب الذي كان سيسبب لهم في أزمة معيشية، خاصة قطاع المخابز، العصب الحيوي للمواطن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!