في الأكشاك هذا الأسبوع

مؤشرات مواجهة بحرية بين بريطانيا وإسبانيا قبالة السواحل المغربية

زهير البوحاطي. الأسبوع

بعد تصريحات وزير الدفاع البريطاني، الأسبوع الماضي، بنشر وحدة للبحرية الملكية البريطانية، لحماية المياه الإقليمية المحسوبة على مضيق جبل طارق، بين مدينة سبتة المحتلة وباقي المدن الإسبانية، ردا على قيام سفن إسبانية باختراق المياه البريطانية (انظر الأسبوع عدد 1011)، لم تتأخر إسبانيا في إظهار ردة فعلها عبر إرسال فرقاطة “نومانسيا” التي تعتبر الثالثة من ست فرقاطات من فئة “سانتا ماريا”، والتي تقع قاعدتها بـ”روتا” بمدينة قادس، وهذه الفرقاطة المدرعة، سبق لها أن انضمت إلى حلف شمال الأطلسي وكلفت بعدة مهام من الإدارة الدفاعية الإسبانية.

وحسب مصادر خاصة بـ”الأسبوع”، فإن السلطات الإسبانية، أرسلت الفرقاطة متعددة المهام والاختصاصات إلى ميناء سبتة المحتلة، حيث تعمل هذه الأخيرة على مرافقة السفن التجارية والسفن التي تقل المسافرين من سبتة إلى باقي المدن الإسبانية، من أجل توفير الحماية لها بعد ردة الفعل التي أبانت عنها السلطات البريطانية، والتي قد تكون جدية في موضوع تهديد كل السفن التي تخترق مياه مضيق جبل طارق، وعلى رأسها السفن الإسبانية.

وأضافت نفس المصادر، أن مدريد تعيش على أعصابها، بسبب التهديدات الصادرة عن وزير الدفاع البريطاني، الذي وصفته نفس المصادر بـ”الرجل الشجاع” الذي يتطلع لمصلحة دولته، بالحد من التجاوزات المستمرة التي تقدم عليها السفن الإسبانية دون اعتبار للسيادة البريطانية على جبل طارق.

ولم تستبعد نفس المصادر، أن ترسل مدريد المزيد من السفن الحربية إلى سبتة تحسبا لأي تدخل بريطاني تجاه سفن مدنية وتجارية لا تربطها أي علاقة بالسياسة، وهذا ما يؤكده صمت مدريد وعدم خروجها ببيان أو تصريحات توضيحية تؤكد أو تنفي هذه التهديدات العسكرية المحتملة ضد إسبانيا، بسبب اختراق المياه الإنجليزية في مضيق جبل طارق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!