في الأكشاك هذا الأسبوع
ساجد

الدستوريون ينتظرون مكافأة نهاية الخدمة من الأحرار

الرباط – الأسبوع

   كما كانت جريدة “الأسبوع” قد نشرت قبل شهور، بأن الطلاق بين فريق التجمع الوطني للأحرار ونواب الاتحاد الدستوري، أمر واقع، ينتظر فقط الإعلان الرسمي، لمح زعيم حزب الأحرار، عزيز أخنوش مؤخرا، إلى هذا الفراق، بالحديث عن ذهاب حزب الأحرار لانتخابات 2021 بدون تحالف (ج 2)، في إشارة إلى تحالف الأحرار والدستوريين بمجلس النواب.

“الأسبوع” كانت قد كشفت أن الطلاق حاصل عمليا داخل مجلس النواب منذ أزيد من سنة، ذلك أن نواب الاتحاد الدستوري، لا زالوا يجتمعون في جناح الاتحاد الدستوري ولا يتعاملون سوى مع موظفي حزبهم، ويقوموا بتوجيه أسئلتهم من مكاتب الاتحاد الدستوري، ولا يلتقون مع نواب الأحرار ورئيسهم توفيق كميل إلا نادرا وفي الجلسة العامة، علما أن جناح الاتحاد الدستوري بمجلس النواب يبعد بمسافة كبيرة على جناح التجمعيين الفاخر الذي يطلق عليه النواب “الجناح الملكي”، والذي أعده الرئيس السابق رشيد الطالبي العلمي بأحسن الأثاث وأحسن النقش والزخرفة وأهداه لنواب حزبه.

إلى ذلك، يتجه تحالف الاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار رسميا إلى الطلاق، خلال الجمعة الثانية من أبريل القادم، بواسطة رسالة قصيرة ستخبر رئيس المجلس بهذا الطلاق، وبقي الاتحاد الدستوري حاليا، يفاوض أخنوش على خدمة أساسية قد يقدمها للدستوريين لن ينسوها طيلة حياتهم، وهي طرد نائب من الأحرار ليصبح حرا طليقا متحررا من قضية الترحال السياسي، ومن تم بإمكانه الالتحاق بفريق الاتحاد الدستوري (19 نائبا فقط) ليصبح عدد الدستوريين 20 نائبا يخول لهم تشكيل فريق برلماني بما يمنحه من امتيازات، فهل يفعلها أخنوش ويقدم على طرد نائب من الأحرار لفائدة الدستوريين كمكافأة على نهاية الخدمة ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!