في الأكشاك هذا الأسبوع

العرائش | مجلس الجماعة يتخلى عن التنمية وينتقل إلى صراعات داخلية

زهير البوحاطي. الأسبوع

في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة العرائش من مجلس الجماعة، التحرك بعجلة التنمية ورفع الحصار عن مجموعة من المشاريع، ونفض الغبار عن العديد من الملفات التي صارت تفوح منها الروائح، لم يجد هذا المجلس، سوى ممارسة تضييع الوقت والتماطل في مواجهة المعارضين للسياسة الحالية له.

وقد أصبحت جماعة العرائش حديث العام والخاص، بسبب غياب برامج تنموية تنقذ المدينة من العشوائية التي تتخبط فيها، من بينها ملف النقل الذي يقلق راحة المواطنين الذين يعانون الويلات مع حافلات تغيب فيها أدنى شروط النقل العمومي السليم، فضلا عن عدم إصلاحها أو صيانتها تفاديا للحوادث، وللمحافظة على البيئة، حيث لم تستطع الشركة المكلفة بقطاع النقل، توفير أسطول جديد يستجيب لشروط النقل الحضري المعمول به في دفتر التحملات، ناهيك عن ملف النظافة الذي وصل إلى الباب المسدود، بسبب الفشل الذي أبانت عنه الشركة المفوض لها تدبير القطاع، وتراجع خدماتها بشكل ملحوظ حتى تحولت الشوارع والأزقة إلى مزبلة تهدد صحة وسلامة المواطنين وتلوث بيئتهم، حسب العديد من المتتبعين للشأن المحلي.

كما أن الملف المتعلق بالمحطة الطرقية الجديدة بالمدخل الجنوبي الشرقي للمدينة، والتي تعرف بدورها مجموعة من الاختلالات والعراقيل، لازال بدون حل، ومتأرجحا بين السلطة المحلية وجماعة العرائش، لأسباب مجهولة، رغم أن الساكنة تعلق كل آمالها على هذه المحطة التي يمكن أن تساهم في إنعاش اقتصاد المدينة، ليزيد من تعقيد الأمور، موضوع الميناء، الذي يعيش الإهمال والعشوائية في تسييره، حيث لم يعد مرغوبا في الصياد العادي لممارسة مهنة الصيد في ظل سيطرة بعض أباطرة الصيد مدعومين من بعض المنتخبين، وما خفي أعظم.. فهل تصل معاناة سكان العرائش مع مجلسهم إلى المجلس الأعلى للحسابات؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!