في الأكشاك هذا الأسبوع

طنجة الكبرى والمخدرات.. أيهما ينتصر؟

زهير البوحاطي. طنجة

أصبحت طنجة هذه الأيام، وجهة مفضلة لتهريب المخدرات إلى بعض الدول الأوروبية، وترويجها داخل المدينة بشتى الوسائل، ، وقد تزايدت حدة عمل مافيا المخدرات بطرق مبتكرة ووسائل جد متقدمة من أجل العمل على تهريب الحشيش (القنب الهندي) إلى ما وراء الحدود، غير أن يقظة السلطات الأمنية هذه المرة، حالت دون تحقيق هذه العصابات المنظمة والتي تتلقى الدعم من خارج المغرب من أجل تهريب المخدرات، لغايتها، وبالتالي جني أرباح طائلة من وراء معاناة الآلاف من الأسر بسبب التعاطي لهذه المواد المسمومة.

وتمكنت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن طنجة، يوم الأربعاء الماضي، من حجز كمية كبيرة من مخدر “الشيرا”، التي كانت بداخل مقطورة تستعمل للنقل الدولي التي كانت مركونة بحي بوخالف، تقدر بأكثر من 16 طنا من مخدر الحشيش، حسب مصادر غير رسمية.

وخرج والي أمن طنجة بتصريحات صحافية، أكد من خلالها على المجهودات التي تقوم بها الإدارة العامة للأمن الوطني، لضرب مجموعة من العمليات المتفرقة، الإرهابية منها، وأخرى تتعلق بتهريب المخدرات والمهاجرين السريين، وغيرها.

وأضاف والي الأمن، أن العملية الأخيرة، أتت في سياق مواصلة الأبحاث والتحريات التي سبق وأن تم ضبط شاحنة للنقل الدولي وعلى متنها أزيد من 13 طنا من مادة الحشيش بميناء طنجة المتوسط كانت بصدد تهريبها إلى الخارج، ولازالت الأبحاث جارية لفك جميع الشيفرات المتعلقة بهذه العملية التي تقودها عناصر يانعة في هذا المجال، حسب والي الأمن.

وتدخلت على الخط، عناصر من الفرقة الخاصة “البسيج” التي باشرت تحرياتها بمجموعة من المدن الشمالية، كشفشاون وواد لو وأمسا وأزلا، المناطق المشتبه فيها لتصدير المخدرات نحو بعض البلدان الأوروبية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!