في الأكشاك هذا الأسبوع
لفتيت

لفتيت يتخلى عن أسلوب البصري ويرجع ملف الحوار الاجتماعي إلى رئيس الحكومة

الرباط – الأسبوع

   قال مصدر جد مطلع، أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، قد رد كرة الحوار الاجتماعي الحارقة، إلى رئيس الحكومة، بعدما تكلف فقط بالإنصات لمطالب النقابات دون إعطائها أية وعود.

وأوضح المصدر ذاته، أن لفتيت لم يطلب الإشراف على ملف الحوار الاجتماعي بصفة شخصية، ولكن بطلب من سعد الدين العثماني، ومن النقابات، التي لم تعد تثق في قوة وزير التشغيل، محمد يتيم، حيث أنها تعتبر ملف الحوار الاجتماعي أكبر منه بكثير، وربما أكبر حتى من رئيس الحكومة، “لذلك، اختارت النقابات رجلا يجمع بين الصفة الحكومية وله علاقات قوية مع دوائر القرار، لعله يدفع بعجلة الحوار الاجتماعي نحو الأمام” يقول المصدر نفسه، غير أنه، لما سجل لفتيت قوة وكلفة ملف النقابات التي ترفض التنازل عن جزء منه، وسجل ضعف الحكومة وضعف قدرتها على التجاوب مع هذا الملف ،في ظل الظرفية الدقيقة والهشة التي تمر منها ميزانية الدولة، ركز على الجانب الاجتماعي والكلفة الأمنية التي قد تنتج عن استمرار وضعية الاحتقان هاته، داعيا الأطراف كلها إلى تقدير هذه الإكراهات الأمنية والتنازل المزدوج، قبل أن يعيد الملف والكرة إلى العثماني، ليعقد لقاء جديدا مع النقابات، يضيف المصدر.

وكان العثماني رئيس الحكومة، قد أعلن أنه كلف شخصيا وزير الداخلية لفتيت، للقاء مع ممثلي النقابات والاستماع إليهم من أجل تقريب وجهات النظر بينها وبين الحكومة، ليعلن وزير الشغل محمد يتيم، عن عدم علمه بهذا اللقاء، في نفس الوقت الذي صرح فيه بأنه فقط “دخل بخيط أبيض” بين النقابات والحكومة.

وكان “إشراف” وزير الداخلية على الحوار الاجتماعي، قد أعاد إلى الأذهان سيناريو “أم الوزارات” التي كان معمولا بها أيام إدريس البصري (انظر الأسبوع/ عدد 17 يناير 2019).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!