الملك محمد السادس ينصح الرئيس الغابوني بالانفتاح على المعارضة وتجديد الأجهزة الحكومية

الرباط – الأسبوع

   التعاليق الصحفية في فرنسا، وعدة دول إفريقية، تجندت لشرح خبايا العلاقات بين الملك محمد السادس والرئيس الغابوني علي بانغو.

ورغم التكذيب الرسمي، لأي تدخل عسكري مغربي لمواجهة المحاولة الانقلابية ضد رئيس الغابون الغائب(…)، وكيف لا، وهو الذي نقل من السعودية إلى الرباط يوم 28 نونبر وهو في المغرب الذي غادره ((تحت مراقبة قوية)) إلى يوم 13 أكتوبر، ووصل للغابون يوم 15(…)، بعد أن ترأس التعديل الوزاري، غادر الغابون وعاد للرباط يوم 16 أكتوبر.

لكن السياسة تفرض نفسها في كل الحسابات.

المعارضة الغابونية التي أخذت تسمية الاتحاد الوطني على شاكلة حزب المعارضة المغربي(…)، تطالب هي أيضا(…) الرئيس الغابوني قائلة له في صحف أجنبية: ((إن عاصمة الغابون هي ليبروفيل وليست الرباط))، كما أن الخلفيات السياسية الغابونية- المغربية هيمنت على الأخبار المنشورة حينما قالت مجلة “جون أفريك” مبتعدة شيئا ما عن أطروحة ((الغابون أصبح تحت وصاية الرباط))، فكتبت أن أحد المطلعين(…) العارفين بمحمد السادس قال للمجلة: بأن محمد السادس نصح صديقه علي بانغو، بأن ((الوضعية تفرض إصلاحات عاجلة لأساليب تسيير الدولة، وسيكون أساسيا ضرورة الانفتاح على المعارضة.. وتجديد الأجهزة الحكومية(…). النصيحة التي جعلت بانغو يغير عشرة وزراء من بين 37، ويدخل عشرة عناصر جديدة في الحكومة الغابونية)).

نصيحة إيجابية من طرف محمد السادس، خصوصا وأنها تقربه من الحلول التي ينتظر المغاربة مثيلها عندهم(…).

كما تظهر الخلافات الفرنسية مع سياسة علي بانغو، وقد كتبت التعاليق، أن علي بانغو عندما أصيب بمرض دماغي(…) في السعودية، ((رفض نقله إلى فرنسا لأسباب سياسية)).

المستفيد من كل ما نشر، هو المستشفى العسكري بالرباط، الذي أصبح يداوي أغلب الرؤساء الأفارقة، نظرا لتجهيزاته التي يشرف عليها خمسمائة طبيب و2500 من الأطر الطبية.

لتختتم الصحيفة قولها: ((إن المستشفى العسكري بالرباط، يمتاز بضمان الأمن والعلاج الراقي)).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!