في الأكشاك هذا الأسبوع

شكوك تدفع السلطة إلى إلغاء ميزانية جماعتي مارتيل والفنيدق

زهير البوحاطي. الأسبوع

حرك الغياب الطويل وترك المجال مفتوحا في وجه معظم الجماعات بجهة الشمال، للتلاعب بالميزانية وتركيب أرقام مخيفة وهدر المال العام على المحروقات والهواتف والسفريات واقتناء سيارات جديدة رباعية الدفع، وغيرها من الأمور البعيدة عن التنمية المحلية، وعلى الخصوص البنية التحتية والمسالك الطرقية التي تعاني منها معظم الجماعات، وخاصة القروية منها، (حرك) روح المسؤولية لدى عامل عمالة المضيق ـ الفنيدق الذي يشتغل في صمت بعيدا عن الظهور والتقرب لوسائل الإعلام، حيث أقدم ولأول مرة في تاريخ جهة الشمال، على رفض ميزانية لجماعتين، ووقف موقفا مشرفا رغم ضغوطات الحزبين المسيرين لهاتين الجماعتين، حسب رأي العديد من المراقبين، ويتعلق الأمر بكل من الجماعة الترابية لمارتيل، والجماعة الترابية للفنيدق، اللتين رفض العامل المذكور ميزانيتيهما لسنة 2019، من أجل إعادة النظر فيهما وقراءتهما مرة ثانية، وهذا يدل على أن هناك أشياء غير عادية بالميزانية التي خصصت لمارتيل التي تعود لحزب التقدم والاشتراكية، والثانية بالفنيدق التي تعود لحزب العدالة والتنمية، ويظهر من خلال هذا الرفض الذي أقدم عليه عامل الإقليم، أن الميزانيتين مشكوك في بعض بنودهما أو تفتقدان للمصداقية، وهو ما يدعي إحالتهما على المجلس الأعلى للحسابات الذي يعود له أمر التدقيق والمحاسبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!