العمودي (وسط) رفقة باعمار (يسار)

حكم قضائي جديد يقضي بمصادرة وبيع ممتلكات من تسببوا في إفلاس شركة “لاسامير”

الرباط – الأسبوع

   بعد إصدار حكم قضائي بالتصفية القضائية لـ”لاسامير” بالمحمدية، وهذا ما كان يتمناه الملياردير الإثيوبي السعودي، العامودي، ليتهرب من المسؤولية ويغنم الملايير (انظر الأسبوع عدد: 31 مارس 2016)، الأمر الذي جعل الحكومة المغربية أمام خيارين، إما بيع الشركة لأحد أقطاب استيراد البترول، ورجحت المصادر اسم أخنوش، أو توقيف الشركة، مع الاستمرار في جلب المواد البترولية من فرنسا كما هو معمول به حاليا(..).

عادت الشركة، التي تواجه صعوبات في التفويت لمالك جديد(..) إلى الواجهة من جديد، هذا الأسبوع، بعد أن قررت المحكمة الابتدائية بالمحمدية، غرامتين في حق الشركة المذكورة تقدران بـ 37 مليار درهم بسبب مخالفات جمركية، بناء على الدعوى التي سبق أن رفعتها إدارة الجمارك سنة 2016.

ليظهر من جديد اسم المدير اليمني باعامر، كواحد من المطالبين بأداء 296 مليون درهم، لتصل العقوبات المفروضة على الشركة إلى قرابة 38 مليار درهم، وتؤكد المصادر الإعلامية، أن هذه الملايير لا تعني المالك الجديد في شيء، بل إنها تبقى في عنق العامودي وباعامر، لا سيما بعد أن قرر القضاء المغربي تصفية ممتلكاتهما بالمغرب، والأكيد أنها أقل مما هو مطلوب(..).

وكان القضاء المغربي، قد قضى على كل محاولات السمسرة(..) في بيع ممتلكات العامودي وباعامر، بعد أن قضى بمصادرة كافة الأصول التي يمتلكها الملياردير الإثيوبي، ومن ضمنها فندق “لونفيتريت” بالصخيرات، وفندق آخر في المحمدية، إلى جانب بعض الأصول الأخرى التي كانت تابعة في الأصل لشركة “لاسامير” قبل أن تفوت إليه بطرق غامضة(..)، ونفس الأمر حصل مع المدير باعامر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box