في الأكشاك هذا الأسبوع

فشل ميداني لمباريات توظيف المكفوفين

الرباط – الأسبوع

   قال مصدر جد مطلع بقطاع الوظيفة العمومية، أن المباريات الأولى من نوعها للتوظيف التي أجرتها حكومة سعد الدين العثماني للأشخاص في وضعية إعاقة، يوم الأحد ما قبل الماضي، عرفت عدة مشاكل على المستوى التطبيقي والعملي لهذه العملية الغير مسبوقة في تاريخ المغرب.

وأوضح ذات المصدر، أن المكفوفين تمردوا واحتجوا خلال يوم الامتحان الكتابي، بعدما خصصت لهم الحكومة عددا من الموظفين يساعدونهم على كتابة أجوبة الامتحانات الكتابية التي طرحت عليهم في ثلاثة مراكز عبر التراب الوطني.

وأوضح المصدر ذاته، أن عصيان فئة المكفوفين، كان بسبب نوعية الأسئلة الكتابية التي اعتبروها بعيدة عن مستواهم وتخصصاتهم من جهة، ومن جهة أخرى، بسبب طبيعة وشكل المساعدين لهم على كتابة الأجوبة على أوراق الامتحانات، إذ يؤكدون أن فئة محظوظة منهم وجدت موظفين أكفاء من سلم إداري عالي، بتخصصات أدبية وقانونية ساعدتهم على كتابة أجوبتهم، وفئة أخرى وجدت موظفين تقنيين أو مفرنسين وجدوا صعوبة كبيرة في كتابة ونقل الأجوبة عن المكفوفين، مما غيب تكافؤ الفرص، بحسب هؤلاء الذين رفض بعضهم حتى الجواب عن الأسئلة، قبل تدخل المسؤولين والحراس للتساهل أكثر مع المكفوفين في انتظار نتائج الامتحانات التي قد تبرز احتجاجات قوية من جديد على هذه العملية.

وكانت حكومة العثماني، قد نجحت في تنظيم أول مباراة للمعاقين للتوظيف بالوظيفة العمومية، همت حوالي 900  شخص تباروا على خمسين مقعدا في إطار “كوطا 9 بالمائة” المخصصة للمعاقين من مناصب الوظيفة العمومية منذ سنة 1999، والتي كانت متوقفة بسبب صعوبة التطبيق، علما أن رئيس الحكومة وعد المعاقين بتخصيص حوالي 200 منصب شغل لهم السنة القادمة، وهي كل المناصب المخصصة لرئاسة الحكومة لفائدة هذه الفئة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!