في الأكشاك هذا الأسبوع

لوبي الفلاحين وموزعي الغاز يتواطئون ضد الشفافية الضريبية

الرباط – الأسبوع

  قال مصدر جد مطلع، أن أزمة “البوطة” بين الحكومة وأرباب الموزعين، لا تزال قائمة، رغم جلسات الحوار الأخيرة بين لحسن الداودي وزير الشؤون العامة والحكامة، وممثلين عن الموزعين، والتي انتهت بتراجع الموزعين عن تهديدهم بوقف تزويد السوق بهذه المادة الحيوية، خاصة في فصل الشتاء.

وأضاف المصدر ذاته المقرب من وزارة الداودي، أن موضوع الخلاف في عمقه، يفوق قضية الرقم الضريبي الذي فرضته وزارة المالية على التجار الصغار كما على التجار الكبار، والذي سيحصي كل صغيرة وكبيرة دخلت وخرجت عند “مول الحانوت”، بما فيها “البوطة”، وبالتالي، ترتيب ضرائب حقيقية على موزعي “البوطة”، ولكن يتعداه إلى الإصلاحات الناقصة التي قامت بها الحكومة في مجال “صندوق المقاصة”، حيث الوقوف في منتصف طريق الإصلاح وعدم التجرؤ والاقتراب من إصلاح منظومة “غاز البوطان” برمتها بسبب تداخل مصالح اللوبيات.

وأشار المصدر ذاته، أن قضية الرقم الضريبي التي رفضها الموزعون، كانت ستفضح بدقة حجم ملايين قنينات الغاز التي يتم استغلالها في كبريات الضيعات الفلاحية بشكل مباشر دون المرور على المتاجر الصغيرة، على اعتبار أن شاحنات الموزعين تحل بشكل مباشر بهذه الضيعات وتفرغها بالكامل في ضيعة واحدة، وأن ضغط لوبي الفلاحة المتواطئ مع الموزعين، هو من يضغط لعدم تقنين عملية توزيع قنينات الغاز، فهل تتجه حكومة العثماني إلى رفع الدعم نهائيا عن “البوطة” بمجرد تقديم مساعدات مباشرة لفقراء السجل الإلكتروني ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!