في الأكشاك هذا الأسبوع

مراكش | عمدة المدينة يتهم الوزراء بالإهمال ويشتكي وزير الداخلية إلى رئيس الحكومة

عزيز الفاطمي. الأسبوع

نظم المجلس الجماعي لمراكش، الأسبوع الماضي، ندو ة تواصلية ترأسها محمد العربي بلقايد، عمدة مراكش، والمناسبة مرتبطة بمرور نصف الولاية الانتدابية للمجلس الجماعي، حيث قدم العمدة عرضا مفصلا عرج من خلاله على المشاريع الكبرى المندرجة في إطار المبادرة الملكية “مراكش الحاضرة المتجددة” والتي شملت التأهيل الحضري لحي اليهودي الملاح، وساحة القزادرية، وتأهيل المدارات السياحية المؤدية إلى الأسواق التقليدية والمآثر التاريخية بالمدينة القديمة، وكذا إعادة هيكلة مجموعة من الأحياء، كحي زرايب و”قبور الشهداء”، وعرصة بوعشرين، لتبقى الغاية المتوخاة من هذه الأوراش، هي بلوغ مراكش مصاف المدن الذكية المتقدمة.

ولم يدع العمدة فرصة الندوة تمر دون الحديث عن أسباب تعثر مجموعة من المشاريع الملكية، التي أرجعها إلى عدم التزام الوزارات بالوقت المحدد لتقديم حصتها المالية، أما عن “مدينة الفنون” التي لم تر النور بعد، والسبب، حسب ما جاء في الندوة، يرجع إلى أن مشكل العقار لازال قائما، كما لم يخف العربي بلقايد، قلقه من تزايد أعداد الدراجات النارية التي تفوق 250 ألف دراجة تجول بشوارع المدينة، مما يساهم في ارتفاع نسبة التلوث البيئي، فيما عبر عن ارتياحه لتحسين المداخيل التي ارتفعت من 90 مليار سنتيم سنة 2015 إلى 104 مليارات سنتيم سنة2017.

كما تطرقت الندوة إلى قضية المهندسين الذين تم توظيفهم لحاجة البلدية لهم ولم تعترف وزارة الداخلية بهذا التوظيف، حيث لم يجد العمدة بدا من عرض القضية على أنظار رئيس الحكوم، كما كانت للنائب الأول لعمدة مراكش، يونس بنسليمان، حصة زمنية من عمر الندوة، تطرق خلالها للنقطة المتعلقة بمشكل العقار الذي بنيت فوقه المحطة الطرقية الجديدة بمنطقة العزوزية، فهو بدوره في طريق الانفراج ليضرب وعدا للمواطنين بانتهاء الأشغال بالمحطة خلال سنة 2019، أما عن الأزمة الخانقة التي تخنق حركة السير بشارع الحسن الثاني رغم أهميتها، فقد مر عليها بنسليمان مرور الكرام، وما قدمه من تبريرات، لم ترق إلى انتظارات أغلب المواطنين المتذمرين من هندستها ونظام السير المطبق بهذا الشارع، أقول وأؤكد على معظم، وليس أقلية المواطنين، كما جاء في سياق كلامه، فالشارع كله على بعضه يخلق أزمة حادة، وما يستنتج من كلام بنسليمان، فعلى مستعملي شارع الحسن الثاني، أن يتعايشوا مع أزمته واختناقه، فهو هندس لأفق مستقبلية تتعلق بالميترو، وإلى ذلكم الحين، اصبروا وصابروا ورابطوا يا معشر مستعملي شارع الحسن الثاني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!